الرئيسية / الاخبار / عبد المهدي يرد على منتقديه بشأن إهمال "البوابة الإلكترونية"

عبد المهدي يرد على منتقديه بشأن إهمال "البوابة الإلكترونية"

رد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأربعاء، على الانتقادات التي اتهمته بإهمال طلبات وصلته عن طريق "البوابة الإلكترونية"، للتقديم على وظيفة وزير في حكومته.


وقال مكتب عبد المهدي في بيان "متابعة لنتائج آلية الترشيح المباشر المعلنة يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر والخطوات القادمة المحددة حينها، يسرنا أن نبين المستجدات وهي اختيار خمسة وزراء (لم يسمهم) من المستقلين المتقدمين عن طريق الترشيح المباشر من أصل الـ 14 وزيرا الذين تم التصويت عليهم بالثقة في مجلس النواب".


وأوضح أن "إرسال السير الذاتية لـ 15,179 مترشحا موزعة على الوزارات المختلفة لتمثل قاعدة بيانات أساسية يستفاد منها في اختيار الخبراء والمتخصصين والمتطوعين حسب الحاجة وبدون أي أعباء مالية إضافية".


 وأشار البيان إلى "إرسال جميع المشاكل والحلول المقترحة من 15,179 مرشحا عبر البوابة الإلكترونية لدراستها بعمق من قبل قادة ومستشاري الوزارات المختصة لاستخلاص الحلول والنتائج وتطبيقها بما ينسجم مع المنهاج الوزاري".


وتابع، بأنه تم "توجيه الوزارات بالتواصل والتعاون والاستفادة من المتقدمين عبر قنوات الترشيح المباشر كأشخاص وكأفكار، وخصوصا الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من عملية التقييم".


وشدد البيان على أنه "يحق للمترشحين طلب حذف البيانات الشخصية، حسب رغبة كل منهم ، عن طريق البريد الإلكتروني للبوابة جوابا على الرسائل الشخصية المرسلة لكل منهم".


وصوت مجلس النواب في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على 14 وزيرا من الكابينة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى البرلمان من أصل 22 وزيرا.


وكانت مصادر سياسية، قد كشفت لـ"" في وقت سابق أن "حكومة عبد المهدي لم تشكل من المستقلين، وإنما رشحتهم القوى السياسية، ولاسيما القوى الكردية، فوزير المالية فؤاد حسين هو الرجل الثالث بالحزب الديموقراطي الكردستاني".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *