الرئيسية / الاخبار / "احكي عن مرسي".. هكذا رد مصريون على هاشتاغ مؤيد للسيسي

"احكي عن مرسي".. هكذا رد مصريون على هاشتاغ مؤيد للسيسي

رد مغردون مصريون رافضون للانقلاب العسكري على هاشتاغ أطلقه أنصار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

 

وتحت عنوان "احكي عن مرسي"، رد مصريون على هاشتاغ "السيسي أجمل حدوته في مصر"، بالتذكير بأن الأول هو من وصل إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع، فيما جاء الثاني فوق دبابة عسكرية، بعد دهس آلاف المدنيين، في إشارة إلى أحداث "رابعة".

 

وتصدر الهاشتاغ قوائم الأكثر تداولا في مصر، ليتجاوز الهاشتاغ الذي أطلقته كتائب النظام المصري الإلكترونية.

 

وعبر الهاشتاغ، عبّر مصريون عن تعاطفهم مع مرسي، مغردين بعبارات "مؤثرة" عنه.

 

ودائما ما يحاول أنصار السيسي خلق شعبية له عبر صنع هاشتاغات عبر "تويتر"، وقيامهم بالتعليق على حسابات المشاهير بصور وعبارات مؤيدة للسيسي.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *