الرئيسية / الاخبار / بعد اربع سنوات .. الرئيس هادي يعين وزيرا جديدا للدفاع بدلا عن الصبيحي!

بعد اربع سنوات .. الرئيس هادي يعين وزيرا جديدا للدفاع بدلا عن الصبيحي!

اصدر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الليلة قرار بتعيين وزير دفاع جديد بديلا عن وزير الدفاع السابق والمعتقل لدى ميليشيا الحوثي محمود الصبيحي.   وتضمن القرار تعيين الفريق الركن /محمد علي المقدشي وزيرا للدفاع بعد اربع سنوات من حصر المنصب للوزير السابق الصبيحي .   ويأتي القرار بعد ثلاثة أعوام وسبعة أشهر ظل فيها مصير وزير الدفاع  اللواء محمود الصبيحي غامضا، وذلك قبل أن تعلن سلطنة عمان التوصل إلى اتفاق مع جماعة الحوثيين يسمح للوزير الأسير لديها بإجراء اتصاله الأول مع أسرته.   ووفق تسريبات إعلامية، فإن الحوثيين وضعوا اشتراطات على الوزير الصبيحي تقضي بمنعه من مزاولة أي عمل عسكري أو سياسي، وأن يتوجه إلى سلطنة عمان ومنها إلى المنفى.   وقد جاء الاتصال الأول بمثابة طمأنة لعائلة ومناصري الصبيحي الذي خاض قتالا ضد الحوثيين إبان تقدمهم نحو مدينة عدن جنوبي البلاد، وأسر حينها مع شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ناصر منصور واللواء فيصل رجب في كمين نصبه الحوثيون في 25 مارس/آذار 2015 بمنطقة الحسيني في محافظة لحج شمال عدن , ولم يكن قد مر على الوزير الصبيحي سوى خمسة أشهر منذ تسلمه مهامه حين عين في حكومة خالد بحاح خلفا لوزير الدفاع السابق محمد ناصر أحمد.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *