الرئيسية / الاخبار / ضربة للانتقالي.. غريفيث يلتقي في عمّان بوفد مؤتمر حضرموت الجامع

ضربة للانتقالي.. غريفيث يلتقي في عمّان بوفد مؤتمر حضرموت الجامع

ناقش وزير الخارجية خالد اليماني اليوم مع المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفتثس السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في اليمن وإجراءات بناء الثقة تمهيدا لإحياء المشاورات السياسية لإنهاء الانقلاب وفقا لمرجعيات الحل. وأكد اليماني حرص القيادة السياسية على المضي في مسار السلام الذي تقوده الأمم المتحدة باعتباره المسار الوحيد لإحلال السلام واستعادة الدولة والأمن والاستقرار .. مؤكدا انفتاح الحكومة لمناقشة إجراءات بناء الثقة المقترحة من المبعوث وأبرزها إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرا. ونوه بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في الجانب الإنساني والذي يعتبر في صدارة أولويات واهتمامات الحكومة اليمنية التي تعمل على تحقيق التعافي الاقتصادي واستقرار العملة الوطنية وإعادة الإعمار. من جانبه أشاد المبعوث الأممي بجهود الحكومة لاحلال السلام.. مؤكدا استعداده للعمل مع الحكومة الشرعية قبل تحديد موعد ومكان عقد المشاورات القادمة الذي يتطلع بأن تحقق خطوات إيجابية في طريق السلام في اليمن. ومن ناحية أخرى قال بيان صادر عن «مؤتمر حضرموت الجامع» إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، التقى في العاصمة الأردنية عمّان عدداً من ممثلي المؤتمر.   وأوضح المؤتمر في البيان الذي نشره على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن اللقاء جمع غريفيث بعضو رئاسة ملتقى حضرموت خالد العامري، وعضو هيئته العليا علي باثواب وتناول الجهود المبذولة من قبل المبعوث الخاص في التشاور مع الأطراف السياسية اليمنية كافة.   كما بحث اللقاء أبرز القضايا التي يجب أن يبنى عليها الإطار العام للتسوية الشاملة.   وأشار إلى إن غريفيث أكد حرصه على الالتقاء بجميع الأطراف لإحياء مشاورات السلام والمشاركة في العملية السياسية.   و«مؤتمر حضرموت الجامع» هو كيان اجتماعي سياسي يضم طيفاً واسعاً من أهالي حضرموت، تأسس في العام الماضي ويضم عدداً من المكونات السياسية والقبلية بحضرموت ويرأسه في الوقت الحالي وكيل أول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش العليّ.

عن admin

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *