الرئيسية / الاخبار / هكذا جسّد نشطاء وسط لندن مسؤولين سعوديين (شاهد)

هكذا جسّد نشطاء وسط لندن مسؤولين سعوديين (شاهد)

جال نشطاء وسط العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء، يرتدون زيا يجسدون فيه ثلاث من كبار المسؤولين السعوديين، تجرهم شخصية أخرى للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة.


وبتجسيدهم شخصيات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل جبير، والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، طالب النشطاء من المدعية العامة بالعدالة الدولية في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.


وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب بها نشطاء في مختلف دول العالم، بمحاكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وكبار مساعديه لاتهامات تتعلق بملف حقوق الإنسان في المملكة.

 

وحصلت "" على صور ومقطع فيديو لجولة النشطاء وسط العاصمة البرلطانية لندن.








 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *