الرئيسية / الاخبار / واشنطن: سلوك الأسد يحدد مصيره ومنفتحون على أي حكومة

واشنطن: سلوك الأسد يحدد مصيره ومنفتحون على أي حكومة

قال المبعوث الأمريكي الخاص بالشؤون السورية، إن هناك "حاجة إلى حكومة سورية لا تشن حربا إجرامية ضد شعبها ولا تستخدم السلاح الكيميائي"، مشددا على استعداد الولايات المتحدة للعمل مع السلطة التي ستعمل وفق مع هذه المعايير.

وقال جيمس جيفري إن سياسة الولايات المتحدة المتعلقة بقضية الحكومة السورية لا تركز على شخصيات منفردة بينهم الرئيس السوري، بشار الأسد، بقدر ما يعنيها السلوك العام الذي تتخذه سلطات البلاد.


وحول مستقبل الأسد وبقاءه في السلطة قال: "فيما يخص نظام الأسد، فتركز سياساتنا على ما تفعله الحكومة السورية وليس على شخصيات بعينها". وتابع: "يتضمن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (رقم 2254) إشارة إلى أطر زمنية معينة، ونأمل في أن يتم الالتزام بها عندما يتم تشكيل اللجنة الدستورية وتنظيم الانتخابات".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *