الرئيسية / دراسات وبحوث / تفاصيل محاولة أبو ظبي والرياض اختراق اتحاد علماء المسلمين

تفاصيل محاولة أبو ظبي والرياض اختراق اتحاد علماء المسلمين

كشف مصدر في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن إحباط ما سماها بـ"محاولات لجهات مقربة من السعودية والامارات" لاختراق الاتحاد في الانتخابات التي أجريت الأربعاء وانتخب فيها الشيخ أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للعلامة يوسف القرضاوي.


وقال المصدر لـ"" -طالبا عدم الكشف عن هويته- إنه "تم ملاحظة تحركات مريبة قبل انتخابات مجلس الأمناء للاتحاد وقد كانت كل من الإمارات والسعودية جزءا منه".


وأوضح المصدر أن "مقربين من الشيخ عبدالله بن بيه المقيم في دولة الإمارات حاولوا اختراق مواقع في هيئات الإتحاد وأمانته العامة من خلال لجوئهم إلى الكولسة، كما أن هناك مجموعة حاولت تشكيل لوبي للوصول إلى مواقع قرار في الاتحاد".

 



كما كشف المصدر عن ما قال إنها "محاولة للسفارة المصرية في تركيا للتدخل في الانتخابات"، وقال إن السفارة أرسلت موظفين لديها وحاولوا التواصل مع عدد من الأشخاص والعلماء المشاركين في مؤتمر الإتحاد وأرسلوا من يتجسس على الجلسات الجانبية".


ولفت المصدر إلى أن قيادات في الاتحاد "اكتشفت هذه المحاولات وعملت على مواجهته بطرق مختلفة من بينها تسريب الخبر في أروقة المؤتمر ما تسبب بردة فعل وحماسة في المشاركة من الجميع بالانتخابات".


وذكّر المصدر أن الشيخ عبدالله بن بيه كان نائبا للعلامة القرضاوي في الإتحاد العالمي إلا أنه استقال منه  لأنه خالف القرضاوي بعد موقفه من الربيع العربي قبل أن ينحاز للإمارات ويشكّل مجلس حكماء المسلمين".

 

اقرأ أيضا: القرضاوي في كلمة مؤثرة يتحدث عن العودة وخاشقجي (شاهد)


وفي وقت سابق الأربعاء أعلن في مدينة اسطنبول التركية انتخاب العالم المغربي أحمد الريسوني رئيسا للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلفا للعلامة يوسف القرضاوي، وذلك في ختام اجتماعات الاتحاد التي استمرت عدة أيام.


وعلمت "" من مصدر في الاتحاد أنه جرى أيضا انتخاب كل من مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي والسوداني عصام البشير، والتركي خير الدين كهرمان والإندونيسي حبيب السقاف نوابا للرئيس الجديد.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

كوارث بيئية حول العالم.. تغيرات مناخية أم تقصير بشري؟

قتلت الحرائق المستمرة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أكثر من 45 شخصا في حوادث هي الأسوأ في تاريخ الولاية، حيث أتت على أكثر من 7 آلاف منزل وبناء، وهجرت عشرات الآلاف، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين. وسبق الحرائق في أمريكا ظروف جوية قاسية في منطقة الشرق الأوسط، قتلت العشرات في الأردن بحادثين منفصلين، ودمرت بنى تحتية في دول جوارها، استقال على إثرها عدد من المسؤولين في الأردن والكويت. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *