الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / عملات الأسواق الناشئة تستعيد عافيتها مع خسائر قوية للدولار

عملات الأسواق الناشئة تستعيد عافيتها مع خسائر قوية للدولار

تمكنت عملات الأسواق الناشئة من تحقيق مكاسب ملحوظة خلال تعاملات الأربعاء، بدعم خسائر الدولار على خلفية نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي والتي كشفت عن سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب.

وكشفت نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية أن الحزب الديمقراطي حصد 222 مقعداً بمجلس النواب مقابل 199 مقعداً لصالح الجمهوريين.

بينما في مجلس الشيوخ، حصد الحزب الجمهوري 51 مقعداً مقابل 45 آخرين لصالح الحزب الديمقراطي.

وترجم الهبوط في المؤشر الرئيسي للدولار والذي يتبع تحركات الورقة الخضراء مقابل سلة عملات الاقتصادات المتقدمة، إلى سيادة اللون الأخضر داخل الأسواق الناشئة.

 

الدولار يتراجع مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس

وفي التعاملات المبكرة، تراجع مؤشر الدولار الرئيسي بنسبة 0.6% ليهبط إلى 95.767.

وفي نفس الفترة، كانت المكاسب الأكبر من نصيب عملة جنوب أفريقيا، حيث ارتفعت بأكثر من 1.1% أمام الدولار لتسجل العملة الأمريكية 13.9530 راند.

وواصل اليوان الصيني الصعود بعيداً عن المستوى الحرج قرب 7 يوانات لكل دولار، حيث صعدت العملة المحلية لثاني أكبر اقتصاد حول العالمي بنسبة هامشية 0.07% مسجلة 6.9144 يوان.

كما يستمر البيزو المكسيكي في الأداء القوي مقابل الدولار ليسير في الطريق نحو تحقيق مكاسب لليوم الخامس على التوالي، مرتفعاً بنحو 0.5% لتهبط عملة الولايات المتحدة إلى 19.6183 بيزو.

وساعد ضعف الدولار عملة بلاد الدب الأبيض، حيث ارتفع الروبل الروسي أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% لتهبط الورقة الأمريكية إلى 65.8645 روبل.

وتمكنت الليرة التركية من حصد المكاسب قرب أعلى مستوى منذ أوائل آب/ أغسطس الماضي، لترتفع بأكثر من 0.3% في تعاملات اليوم ما دفع الدولار للهبوط إلى 5.3392 ليرة.

وفي نفس الفترة، حققت عملة البرازيل مقابل نظيرتها الأمريكية مكاسب بنسبة 0.7% لينخفض الدولار إلى 3.7379 ريال.

يذكر أن عملات الأسواق الناشئة عانت من ضغوط قوية خلال العام الحالي على خلفية الدولار القوي والذي تجاوزت مكاسبه في أول 10 أشهر من العام الحالي 5% تقريباً إضافة إلى التشديد النقدي الذي يتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي.

عن admin

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *