الرئيسية / الاخبار / التحالف يقتل العشرات من تنظيم الدولة شرق سوريا

التحالف يقتل العشرات من تنظيم الدولة شرق سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن التحالف الدولي في سوريا، قتل 45 عنصرا في تنظيم الدولة خلال اليومين الماضيين في سرق البلاد.

وتأتي هذه الضربات في حين أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، التي تؤازر التحالف برا تعليق عملياتها ضد تنظيم الدولة في 31 تشرين الأول/أكتوبر ردا على القصف التركي لمواقع عسكرية كردية في شمال سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "قتل يومي الاثنين والثلاثاء 28 من جهاديي التنظيم في قصف شنه التحالف الدولي".

واستهدفت الغارات، بشكل خاص، المقاتلين الذين كانوا يحاولون الهجوم على حقل الأزرق النفطي، الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية في شمال بلدة هجين التي ما تزال خاضعة لسيطرة التنظيم.

وتضاف هذه الخسائر إلى حصيلة يوم الاثنين عندما قتل 17 جهاديا خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية، بحسب المرصد.

 

 

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية وقف عملياتها "مؤقتا" بسبب القصف التركي على مواقع كردية في شمال سوريا وبخاصة في كوباني وتل أبيض.

ودعت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية عصبها الرئيس، الولايات المتحدة الأمريكية لممارسة ضغط حقيقي على تركيا لوقف القصف على مواقعها شرقي الفرات.

وقال رئيس مجلس سوريا الديمقراطية في تصريحات إعلامية، رياض درار، إن "تسيير دوريات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش الأمريكي على الحدود مع تركيا هو من باب ذرّ الرماد في العيون، لأن هذه الدوريات قد تعطي طابعا معنويا لكنها لن تؤثر على الجانب التركي، لأنه مازال مستمرا بالقصف العشوائي للمناطق الحدودية".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *