الرئيسية / الاخبار / الصدر يصدر عفوا مشروطا عن المعاقبين بجناحه المسلح (وثيقة)

الصدر يصدر عفوا مشروطا عن المعاقبين بجناحه المسلح (وثيقة)

فتحت مليشيات "سرايا السلام" التابعة لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الأربعاء، الباب أمام عناصرها التي صدرت بحقها "عقوبات عسكرية"، للعودة إلى صفوفها.


وأظهرت وثيقة صادرة عن "السرايا" تدعو فيها عناصرها "المجمدين" والمعاقبين، بالعودة إلى تشكيلاتها مقابل خمسة شروط وضعتها، ومن أبرزها الالتزام بتوجيهات الصدر، والتعهد بقطع العلاقات المشبوهة.


وأكدت "السرايا" أن هذا العفو بمثابة "الفرصة الأخيرة للجميع". 


طردت مليشيات "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري، أربعة من قياداتها العسكرية والأمنية، فيما أشاد زعيم التيار مقتدى الصدر بهذا القرار الصادرة عن معاونه "الجهادي"، لكنه طالبه بالتغاضي عن العقوبة في الوقت الحالي.

 

وبحسب القرار الصادر من "سرايا السلام" فقد تم طرد ناجي المرياني قائد عمليات سامراء السابق في المليشيات التابعة للصدر، وعزل قيادي آخر يدعى وصفي من مسؤولية جهاز الأمن المركزي وتجميده إلى إشعار آخر.


وشمل القرار أيضا، حسن الغراوي مسؤول هيئة الرقابة والمتابعة وتجميده إلى إشعار آخر، إضافة إلى تجميد أحمد لفته (أبي جعفر) من تشكيلات سرايا السلام إلى إشعار آخر.


وعزت "السرايا" أسباب القرارات هذه إلى قضايا فساد مالي، وعدم التزامهم بقرارات القيادة الجهادية للسرايا، إضافة إلى ممارستهم للعمل الاقتصادي، والبوح بمعلومات سرية على مواقع التواصل الاجتماعي.


وعقب ذلك، قدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، شكره لمعاونه "الجهادي" على قراراته الحازمة، ودعاه إلى فضح الفاسدين.


ونقل الحساب الإلكتروني صالح محمد العراقي المقرب من الصدر، قوله: "شكرا لمعاوننا الجهادي الأخ (أبي ياسر) على قراراته الحازمة".


وطلب الصدر، من معاونه "التغاضي عن العقوبة عن أي مسيء في هذه الفترة لاسيما إذا تعهد خطيا بعدم التدخل بالأمور التجارية وبقطع علاقاته المشبوهة"، مضيفا: "أشد على يد معاوننا لفضح الفاسدين إن لم يرتدعوا، ونرجو من الجميع التعاون مع قراراته".

 


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *