الرئيسية / الاخبار / واشنطن تعفي أفغانستان وميناء إيرانيا من عقوباتها

واشنطن تعفي أفغانستان وميناء إيرانيا من عقوباتها

كشف المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، هارون تشخانسوري، الأربعاء، عن سماح واشنطن لبلاده باستيراد منتجات النفط من الإيران، إضافة إلى إعفاء ميناء بتشابهار الإيراني من العقوبات.


وقال تشخانسوري في تغريدة على حسابه في "تويتر": "لقد حقق التواصل بين الرئيس أشرف غني مع حكومة الولايات المتحدة في الأشهر الستة الماضية فيما يتعلق بتشابهار الهدف".


وأضاف: "قررت الولايات المتحدة إعفاء ميناء تشابهار من العقوبات ضد إيران. علاوة على ذلك، لن تؤثر العقوبات الأمريكية على واردات أفغانستان النفطية من إيران أيضا".


ودخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ الاثنين، وتشمل هذه المرة قطاعي النفط والمصارف، إلا أن العقوبات استثنت بشكل مؤقت ثماني دول ومنها الصين والهند وتركيا واليابان.

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *