الرئيسية / الاخبار / "أطباء بلا حدود" توقف جميع أنشطتها بالضالع اليمنية

"أطباء بلا حدود" توقف جميع أنشطتها بالضالع اليمنية

أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الأربعاء، وقف جميع أنشطتها الإنسانية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، لما قالت إنها "أسباب أمنية".


وقالت المنظمة في بيان صحفي، إنه "‏بعد الاعتداءات المتواصلة والتهديدات بالعنف لطواقمنا والمرافق الصحية، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم أنها ستغلق مشروعها الإنساني في محافظة ‎الضالع".


ونقل البيان عن رئيسة بعثة المنظمة في ‎اليمن، تون بيرغ، قولها: "كان هناك ازدياد في الأحداث الأمنية الخطيرة التي استهدفت مرضى وموظفين ومرافق صحية تدعمها المنظمة في المحافظة، وهذا تركنا دون خيار سوى إيقاف جميع أنشطتنا في ‎الضالع".


وأضاف أنه "منذ أكثر من 6 سنوات، دعمت المنظمة سبل توفير الرعاية الطبية المجانية لما يزيد عن 400 ألف شخص في مناطق الضالع"، مشيرا إلى أن "إغلاق مشروع ‎الضالع لن يؤثر على أية أنشطة أخرى للمنظمة في ‎اليمن".


وتابع البيان: "نأسف لوصولنا لهذه المرحلة، لقد كان اتخاذ هذا القرار أمراً صعباً للغاية على منظمة أطباء بلا حدود، إلا أن أحد النقاط التي لا يمكن تجاوزها هو سلامة وأمن موظفينا".


وأردف: "نعي حجم تأثير هذا الإغلاق على إمكانية الوصول للرعاية الطبية في المحافظة، وأن ذلك سوف يؤدي إلى حرمان آلاف اليمنيين من الكثير من الدعم الإنساني والطبي الذي يحتاجون إليه".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *