الرئيسية / الاخبار / العراق يدعو قطر للمساهمة في إعادة الإعمار والاستثمار بمدنه

العراق يدعو قطر للمساهمة في إعادة الإعمار والاستثمار بمدنه

التقى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، كبار المسؤولين العراقيين، خلال زيارة رسمية يجريها إلى بغداد، وبذلك يكون أول مسؤول خليجي يزور العراق بعد تشكيل حكومة عبد المهدي.


وقال بيان مقتضب لمكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن رئيس الحكومة العراقية استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء آل ثاني والوفد المرافق له.


وبعد ذلك استقبل رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري والوفد المرافق له، بحسب بيان لمكتبه.


وذكر موقع "السومرية نيوز" نقلا عن مصادر سياسية أنه "جرى خلال اللقاءين اللذين عقدا كل بمكتبه، بحث الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين العراق ودولة قطر". 


وعلى الصعيد ذاته، التقى آل ثاني برئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، حيث دعا الأخير دولة قطر للمساهمة بإعادة الإعمار وتفعيل الجانب الاستثماري مع العراق.


وقال مكتب الحلبوسي في بيان إن "رئيس مجلس النواب استقبل، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والوفد المرافق له".


وأضاف أنه "جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون المشترك وعلى المجالات كافة. كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة".


ونقل البيان عن الحلبوسي تأكيده "حرص العراق على تعزيز وتطوير علاقاته الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وسعيه إلى بناء علاقات دولية متوازنة مبنية على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".


ودعا الحلبوسي دولة قطر إلى "المساهمة في حملة إعادة الإعمار، وتفعيل الجانب الاستثماري مع العراق"، مؤكدا "سعي البرلمان في توفير التسهيلات كافة من خلال القوانين والتشريعات التي من شأنها توفير بيئة استثمارية آمنة".


كما دعا رئيس مجلس النواب إلى "توفير الأولوية في تشغيل الأيدي العاملة العراقية ضمن الاستثمارات القطرية المزمع إنشاؤها في العراق".


بدوره، أكد وزير الخارجية القطري "استعداد بلاده لفتح جميع آفاق التعاون وتعزيز الصداقة التاريخية مع العراق حكومة وشعبا".


ووصل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني العاصمة بغداد، صباح الأربعاء، في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي رفيع.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *