الرئيسية / الاخبار / المتطرف غليك يقتحم الأقصى برفقة مستوطنين وحماية أمنية

المتطرف غليك يقتحم الأقصى برفقة مستوطنين وحماية أمنية

اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الليكود" الحاخام المتطرف يهودا غليك، صباح اليوم الأربعاء المسجد الأقصى في القدس المحتلة برفقة عدد من المستوطنين. 

 

وقدم الاحتلال لغليك الحماية خلال اقتحامة مع المستوطنين ساحات الأقصى وتجوله فيها لبعض الوقت.


وكان غليك قد اقتحم المسجد الأقصى للمرة الأخيرة منتصف شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي قبل ان يقتحمه في شهر أيلول/سبتمبر. 

 

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر قرارا بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام الاقصى مرة كل 3 أشهر.

 

لكن في المقابل قدمت الجهات الأمنية الإسرائيلية توصية للحكومة بزيادة عدد المرات المسموح فيها لأعضاء الكنيست بالاقتحام من مرة كل 3 أشهر إلى مرة كل شهر.

ويتعرض اقتحام أعضاء الكنيست والمستوطنين إلى مواجهة من قبل المقدسيين وسبق أن وقعت اشتباكات بين المرابطين في الأقصى وقوات الاحتلال نتج عنها إصابات واعتقالات في صفوف المقدسيين مع توقيعهم على إخطاراهم بإبعادهم عن المسجد.

 

ويعد غليك أحد الشخصيات المتطرفة التي تدعو دائما إلى اقتحام الأقصى وأداء الصلوات التلمودية فيه وتقاسمه زمانيا ومكانيا مع المسلمين.


وتعرض غليك 30 نشرين أول/أكتوبر 2014 لمحاولة اغتيال قبل الأسير المحرر معتز حجازي الذي بعد إطلاق النار عليه فأصيب بجروح خطرة لكن الشاب استشهد في اليوم التالي بعد مطاردته. 

ولكن غليك استمر في اقتحاماته للمسجد بعد تعافيه من إصابته الخطيرة التي ابقته في المستشفى لأسابيع. 

وكان عضو الكنيست المتطرف نشر على حسابه في "تويتر" مقطعا من خطاب له في الكنيست دعا فيه لفرض السيادة الاسرائيلية على المسجد. 

وقال غليك:" إذا كان الأردن يرغب في تحقيق مصالحه في نهاريم، فإنني أدعو رئيس الوزراء إلى العمل وفقاً لمصالحنا وأن يري أعضاء الأوقاف طريقهم إلى عمان وتطبيق السيادة الإسرائيلية الكاملة على موقع جبل الهيكل( المسجد الأقصى)". 

وكان غليك يرد على قرار الأردن إلغاء ترتيبات منطقتي الباقورة والغمر الأردنيتين في اتفاقية وادي عربة والتي أبدى الأردن فيها رغبته باستعادة المنطقتين.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

كوارث بيئية حول العالم.. تغيرات مناخية أم تقصير بشري؟

قتلت الحرائق المستمرة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أكثر من 45 شخصا في حوادث هي الأسوأ في تاريخ الولاية، حيث أتت على أكثر من 7 آلاف منزل وبناء، وهجرت عشرات الآلاف، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين. وسبق الحرائق في أمريكا ظروف جوية قاسية في منطقة الشرق الأوسط، قتلت العشرات في الأردن بحادثين منفصلين، ودمرت بنى تحتية في دول جوارها، استقال على إثرها عدد من المسؤولين في الأردن والكويت. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *