الرئيسية / الاخبار / هكذا احتفلت رشيدة طليب بفوزها بانتخابات الكونغرس (شاهد)

هكذا احتفلت رشيدة طليب بفوزها بانتخابات الكونغرس (شاهد)

احتفلت رشيدة طليب، المسلمة فلسطينية الأصل، بين ناخبيها، الأربعاء، بفوزها في الانتخابات النصفية الأمريكية.

 

ووسط فرحة كبيرة، قدمت طليب والدتها إلى جمهورها، وقد شكرتها، وسط دموع فرحة بنتيجتها.

 

وتمكنت رشيدة طليب الناشطة في مجال العمل الاجتماعي، والمولودة في ديترويت لأبوين فلسطينيين مهاجرين، من الفوز بمقعد في مجلس النواب، دون أن تتواجه مع منافس جمهوري في منطقتها.

 

واختار الناخبون الأمريكيون امرأتين مسلمتين تنتميان إلى الحزب الديمقراطي لدخول الكونغرس الثلاثاء، وفق شبكات تلفزيونية، في خطوة تاريخية أولى في الولايات المتحدة حيث الخطاب المعادي للمسلمين في تصاعد.

 



وفازت أيضا إلهان عمر وهي لاجئة صومالية بمقعد في مجلس النواب عن منطقة ذات غالبية ديمقراطية في ولاية مينيسوتا، حيث ستخلف كيث أليسون الذي كان بدوره أول مسلم تم انتخابه في الكونغرس.

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

صناعة عربية ثقيلة..!

بعد ان استقال العربي من الحرب ضد العدو المشترك، أصبحت الذات هي العدو الاول، والشقيق هو العدو الثاني، والحرب ضدهما هي الصناعة الوحيدة « الثقيلة» التي تحمل الدمغة العربية بامتياز. الحروب التقليدية - على بشاعتها - لا تستمر غالباً اكثر من شهور، وقد تنتهي بهدنة او اتفاقيات سلام أو تواجه بمقاومة مشروعة، لكن حروبنا العربية الجديدة لا تتوقف، ولا تعترف بمنطق «الهدنة» أو الجنوح الى السلم، اهدافها اسوأ من حروب السلاح، وضحاياها لا يقتصرون على طبقة «المحاربين» فقط، وحجم الكراهية التي تزرعها في النفوس اكبر من ان تواجه بالتدخلات او المقررات التي تفرض عادة «انهاء» العدوان بين الاطراف المتصارعة. أي خسارة سنتكبدها ، من حرب المذاهب بين الشيعة والسنة، او من حرب الطوائف بين المسلمين والمسيحيين، او حروب الرياضة بين الأشقاء، أي امة هذه التي تتنازل عن الحروب ضد اعدائها الحقيقيين وتنشغل بتوجيه «الحراب» الى جسدها المثخن بالجراح، او دسّ «السم» في اطعمتها المستوردة، أو اعادة ملامحها التاريخية في «داحس والغبراء»؟ في الدول التي انعم الله عليها «بالحياة» ثمة حروب ضد الجهل والتخلف، ضد الفقر والمرض، ضد الكراهية والتعصب، ضد التجزئة والتقسيم، وفي بلداننا التي اختارها الله عز وجل لكي تحمل رسالة «اخراج» الناس من الظلمات الى النور، ثمة حروب مشتعلة، لكنها ضد الحياة الكريمة، ضد الحب والسماحة، ضد الوحدة ومصلحة الامة الواحدة، ضد التقدم والنهوض وكل القيم التي تحولت الى مجرد اشعار واغانْ وقصائد، لا أثر لها في الواقع، ولا معنى لها في قواميسنا المزدحمة بحروف التهديد والتشكيك وموالد الطعن والشتائم. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *