الرئيسية / الاخبار / اشتباكات عنيفة في جبهه حمك لليوم الثاني على التوالي

اشتباكات عنيفة في جبهه حمك لليوم الثاني على التوالي

اندلعت صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين اللواء الثلاثين مدرع المرابط في الجهة الغربية من مافظة الضالع والمليشيات الحوثية استخدم فيها الطرفان مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وأفادت مصادر أن التعزيزات الحوثية احتشدت إلى نقيل الخشبة وسوق الليل القريبان من جبهة حمك. وأشارات المصادر إلى أن الاشتباكات اندلعت يوم أمس ولازلت مستمرة حتى الساعة يذكر أن الاشتباكات تأتي عقب مقتل ثلاثة من قيادات المليشيات الحوثية نصبه أفراد من اللواء الثلاثين بقيادة العميد عبدالكريم الصيادي مدرع في قطاع يبار 927927dc31433bf416b04199c06c96c1.jpg

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *