الرئيسية / الاخبار / معركة كسر العظم في الحديدة: النيران تصل الى الأحياء السكانية ونزوح للأهالي (أحدث التفاصيل)

معركة كسر العظم في الحديدة: النيران تصل الى الأحياء السكانية ونزوح للأهالي (أحدث التفاصيل)

أفادت مصادر محلية اليوم الثلاثاء، إن المعارك ما تزال على أشدها بين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الحكومية المسنودة بمقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، جنوبي وشرقي مدينة الحديدة (غربي البلاد).   وأضاف بأن إطلاق النار ما يزال متبادل في شارع الخمسين، فيما وصل الرصاص وشظايا المدفعية إلى وسط الأحياء السكنية بحي 7 يوليو وشارع صدام، في الوقت الذي قصف الطيران الحربي للتحالف مواقع الحوثيين في أطراف المدينة.   وأشار إلى أن الحوثيين يردون بقصف مكثف على تقدم القوات الحكومية، وأطلقوا مضادات الطيران بشكل كثيف في سماء المدينة.   ونقل  عن مصدر طبي قوله إن شاباً في حي الزهور بشارع صدام، توفي جراء اختراق رصاصة راجع جسده، كما أُصيب طفلان بجولة الحفرة براجع الرصاص الحي.   وأضاف بأن قذيفة هاون مجهولة المصدر سقطت بجوار غرفة حراسة كلية الهندسة في جامعة الحديدة، جنوبي المدينة، ما أدى إلى مقتل حارس الكلية علي السنحاني على الفور.   من جهة، بدأ العديد من سكان الأحياء المحاذية لشارع الخمسين وحي 7 يوليو بالنزوح مع احتدام المعارك واقترابها من منازلهم.

عن admin

شاهد أيضاً

الشاباك يجمع معلومات عن الضيوف المشاركين بالمؤتمرات البحثية

كشف وزير إسرائيلي سابق أن "إسرائيل تتجسس على ضيوفها الذين يزورونها ممن يشاركون في مؤتمرات علمية وبحثية، حيث تطلب منهم أجهزة الأمن الإسرائيلية تعبئة نموذج يشمل أسئلة وتفاصيل شخصية عن حياتهم، ومع من سيلتقون بالاسم والوظيفة ورقم الهاتف، وماذا يفعلون في ساعات فراغهم". وأضاف يوسي بيلين وزير القضاء الأسبق، في مقاله بموقع يسرائيل بلاس، وترجمته أن "مجموعة من الإسرائيليين مع فلسطيني حاصل على الجنسية الأمريكية عادوا مؤخرا إلى إسرائيل بعد يومين من زيارة قاموا بها إلى الأردن، وحين وصلوا جسر الملك حسين الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، دخل الإسرائيليون، اليهود والعرب إجراءات التفتيش التقليدية على الجسر، لكن المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني تمت إعاقته". وأشار إلى أن "سبب عرقلة مروره لم يعرف في حينه، رغم أن حقيبته المتواضعة اجتازت التفتيش الأمني بسهولة، وتبقى فقط فحص الوثائق التي بحوزته، لكن ضباط الأمن الإسرائيلي عثروا على ورقة معه مكتوب عليها عبارة "حل الدولتين"، وقد تناقلها الضباط من يد إلى يد، وبدأوا بتوجيه الأسئلة إليه رغم أنه محاضر في جامعتي بير زيت وتل أبيب عن علاقته بهذا الحل السياسي، وكان عليه أن يشرح لهم كيف وصلته هذه الورقة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *