الرئيسية / الاخبار / معركة كسر العظم في الحديدة: النيران تصل الى الأحياء السكانية ونزوح للأهالي (أحدث التفاصيل)

معركة كسر العظم في الحديدة: النيران تصل الى الأحياء السكانية ونزوح للأهالي (أحدث التفاصيل)

أفادت مصادر محلية اليوم الثلاثاء، إن المعارك ما تزال على أشدها بين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الحكومية المسنودة بمقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، جنوبي وشرقي مدينة الحديدة (غربي البلاد).   وأضاف بأن إطلاق النار ما يزال متبادل في شارع الخمسين، فيما وصل الرصاص وشظايا المدفعية إلى وسط الأحياء السكنية بحي 7 يوليو وشارع صدام، في الوقت الذي قصف الطيران الحربي للتحالف مواقع الحوثيين في أطراف المدينة.   وأشار إلى أن الحوثيين يردون بقصف مكثف على تقدم القوات الحكومية، وأطلقوا مضادات الطيران بشكل كثيف في سماء المدينة.   ونقل  عن مصدر طبي قوله إن شاباً في حي الزهور بشارع صدام، توفي جراء اختراق رصاصة راجع جسده، كما أُصيب طفلان بجولة الحفرة براجع الرصاص الحي.   وأضاف بأن قذيفة هاون مجهولة المصدر سقطت بجوار غرفة حراسة كلية الهندسة في جامعة الحديدة، جنوبي المدينة، ما أدى إلى مقتل حارس الكلية علي السنحاني على الفور.   من جهة، بدأ العديد من سكان الأحياء المحاذية لشارع الخمسين وحي 7 يوليو بالنزوح مع احتدام المعارك واقترابها من منازلهم.

عن admin

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *