الرئيسية / الاخبار / قيادات حوثية كبيرة تفر من مدينة الحديدة بأسماء وهمية وأزياء متنكرة

قيادات حوثية كبيرة تفر من مدينة الحديدة بأسماء وهمية وأزياء متنكرة

قال سكان محليون بمدينة الحديدة " أن قيادات كبيرة في مليشيات الحوثي بالمدينة بدأت بالفرار من المدينة بأسماء وهمية وأزياء متنكرة بعد تقدم الجيش الوطني الكبير نحو عمق المدينة.   ورصد ابناء مدينة الحديدة تزايدا ملحوظا في حركة فرار القيادات الميدانية ومشرفي ميليشيات الحوثي من داخل مدينة الحديدة متخذين اساليب متعددة للتخفي والتنكر باسماء وهمية في ضوء تطويق المدينة وبدء التوغل فيها من قبل ابطال قوات المقاومة المشتركة .   واستبقت قيادات الحوثي ومشرفوها عمليات الهروب الكبير ببيع الاراضي والممتلكات والسيارات التي نهبوها من املاك الدولة بارخص الاسعار .   ولفتت مصادر إلى "تزامن فرار قيادات ولصوص المسيرة الحوثية مع جهود حثيثة تبذلها قيادات الميليشيا في بقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم للسعی نحو التغرير علی الشباب وابناء القبائل لجلبهم الی محرقة الموت في الحديدة للدفاع عن مشروعهم الكهنوتي، ولسد الفراغ الذي اوجدته تلك القيادات والعناصر التي فرت خوفا علی حياتها من المصير المحتوم علی يد ابطال القوات المشتركة".   وكانت ميليشيا الحوثي خسرت عشرات القيادات ومئات العناصر في مدينة الحديدة خلال الثلاثة الايام الماضية وامتلات مستشفيات الحديدة والعاصمة صنعاء بجثثهم بينما جثث العشرات ماتزال متناثرة في مواقع المواجهات .

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *