الرئيسية / الاخبار / 3 عوامل لنجاح المقاومة باستنزاف الاحتلال بالضفة (إنفوغراف)

3 عوامل لنجاح المقاومة باستنزاف الاحتلال بالضفة (إنفوغراف)

شكلت  المقاومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، حالة استنزاف للاحتلال الإسرائيلي من خلال تنوع أشكال العمليات ما بين إطلاق نار وطعن ودهس، واستمراريتها بوتيرة متفاوتة بين الهبوط والصعود.


وأظهرت إحصائية جديدة أن حالة استنزاف المقاومة للاحتلال في الضفة الغربية خلال 3 أعوام فقط، أسفرت عن مقتل 50 إسرائيليا وإصابة 591 آخرين، بواسطة 210 عمليات إطلاق نار، و112 عملية طعن، و37 عملية دهس، و302 عملية تفجير عبوات ناسفة، و2004 حادث مقاومة.

 


وفي هذا الإطار، أكد الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي أن "الضفة الغربية تعيش حالة من المقاومة التي تتراوح صعودها وهبوطها بشكل وآخر، لكنها تتسم بقدر من الثبات النسبي منذ أكثر من أربع سنوات، وتحديدا منذ شهر تموز/ أيلول 2014".


وأشار عرابي في حديث خاص لـ"" إلى أن "هذه الحالة من المقاومة تجددت بشكل كبير في عام 2015، أو ما عرف بانتفاضة القدس"، مشددا على أنه "نظرا للظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية الواقعة في الضفة الغربية، والناتجة عن حالة الانقسام الفلسطيني، لم يكن مقدرا لهذه الحالة أن تستمر بشكل واسع وشامل".


واستدرك عرابي قائلا: "الضفة تعيش نوعا من المقاومة المتقطعة، التي تشبه عمليات المقاومة التي وقعت ما بين الانتفاضتين"، موضحا أنه "في هذه الفترة يغلب على عمليات المقاومة الطابع الفردي، وهذا لا يعني أنه لا يوجد عمليات مقاومة منظمة".

 

ورأى أنه "ربما من استراتيجيات فصائل المقاومة في هذه المرحلة عدم تبني أعمال المقاومة بالضفة الغربية، من أجل الحفاظ على المقاومين، وعدم توفير خيوط للاحتلال قد توصله لهؤلاء المقاومين"، مؤكدا أن "دليل ذلك هي عمليات الاعتقال الهائلة التي يمارسها الاحتلال بشكل ليلي ويومي، وتطال الفلسطينيين الذين ينتمون لفصائل المقاومة وغير المنتمين أيضا".


وأرجع عرابي سبب تعاظم هذه الحالة من المقاومة منذ 4 سنوات واتخاذها أشكال مختلفة، إلى ثلاثة أسباب، أولها "تأثر الفلسطينيين بالضفة الغربية بحالة المقاومة في قطاع غزة، وبدأت هذه الحالة تتعاظم منذ حرب عام 2014"، بحسب تقديره.

 


وتابع الكاتب والمحلل السياسي قائلا: "السبب الثاني، يعود إلى تحدي الفلسطينيين للمستوطنين واتساع الاستيطان واستفزازاهم وإجراءات الاحتلال والتحديات التي تواجه المسجد الأقصى، ما دفعهم لمواجهة هذه الاعتداءات بهذا النوع من المقاومة".


وأضاف أن "السبب الثالث يتعلق بفشل مشروع التسوية"، مبينا أن "أهالي الضفة يعانون من ضائقة اقتصادية ويعيشون تحت سلطتين (سلطة فلسطينية وسلطة احتلال)، وهذا الضغط يدفعهم إلى البحث عن خيارات وبدائل أخرى في ظل عدم وجود أفق سياسي، من بينها اللجوء على حالة المقاومة الراهنة".


وكان رئيس جهاز "الشاباك" الإسرائيلي نداف أرغمان، كشف خلال استعراق قدمه أمام "لجنة الشؤون الخارجية والدفاع" بـ"الكنيست" الإسرائيلي عن عدد الهجمات أو العمليات التي نجح جهازه في إحباطها في الضفة الغربية المحتلة.


وأكد أرغمان في استعراضه الثلاثاء، أن الوضع في الضفة الغربية "يغلي والصمت مضلل"، زاعما أنه "تم اعتقال 219 خلية تابعة لحركة حماس هذا العام"، وفق ما أورده موقع "ويللا" العبري.


وتعليقا على ذلك، قال عرابي إن "الشاباك الإسرائيلي يعرف المجتمع الفلسطيني، ولديه صورة حقيقية عن حالة التململ التي يعيشها أهالي الضفة الغربية"، متوقعا أنه "لو حصل تحول جوهري في الساحة الفلسطينية، فإن أعمال المقاومة الحالية من الممكن أن تتعاظم بشكل أكبر".


وذكر الكاتب والمحلل السياسي أن "حالة المقاومة الراهنة بالضفة تشكل بحجمها الحالي استنزاف للاحتلال، ومن جهة أخرى تشكل قلق دائم لأجهزة الاحتلال خشية من تطورها إلى أشكال أعظم أو إلى مستويات أعنف".

عن editor

شاهد أيضاً

فتاة برازيلية تطرح لصا حاول سرقتها أرضا وتسلمه للشرطة (شاهد)

لم يكن يعلم لص الهواتف المحمولة، ماجدي لدا سيلفا، أن ضحيته، سابرينا ليتس، لاعبة متمرسة في فنون القتال، إلا أن بعد أن طرحته أرضا عندما حاول سرقتها، وأجبرته على الاعتذار، وسلمته للشرطة. وبقيت البرازيلية ليتس على الأرض 20 دقيقة، ممسكة باللص الذي كان يصرخ من الألم، بعد أن نجح شريكه في الفرار على دراجة نارية، وتركه بين أقدام الفتاة التي تمارس لعبة "جيو جيتسو" الشهيرة. وقالت ليتس للصحافة المحلية إن هاتفها سرق أربع مرات قبل هذه المرة، وقررت هذه المرة عدم الاستجابة للصوص والتصرف...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *