الرئيسية / الاخبار / وكالة.. مقتل أكثر من 150 من الطرفين في معارك الحديدة

وكالة.. مقتل أكثر من 150 من الطرفين في معارك الحديدة

اندلعت معارك جديدة في محيط مدينة الحديدة اليمنية الثلاثاء بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين، في وقت يتزايد القلق على أرواح السكان الذين قد يجدون أنفسهم عالقين وسط الحرب. وتسبّبت المعارك منذ بدايتها الخميس الماضي بمقتل أكثر من 150 مقاتلا من الطرفين، بحسب مصادر طبية وعسكرية في محافظة الحديدة (غرب). ومن بين هؤلاء 49 مقاتلا في صفوف المتمردين وصلت جثثهم الى مستشفيين في الحديدة صباح الثلاثاء، حسبما أفاد أطباء لوكالة فرانس برس. وقال مسؤولون عسكريون في القوات الموالية للحكومة لوكالة فرانس برس ان المعارك تواصلت لليوم السادس على التوالي في عدة جهات، بينما أكد المتمردون الموالون لايران عبر قناة "المسيرة" الناطقة باسمهم ان الاشتباكات عنيفة جدا، لكنهم استطاعوا "افشال كل محاولات (...) الغزاة والمرتزقة (...) للتسلل". ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة التي تضم ميناء استراتيجيا تعبر منه غالبية المواد التجارية والمساعدات. وكانت القوات الحكومية أطلقت في حزيران/يونيو الماضي بدعم من التحالف حملة عسكرية ضخمة على ساحل البحر الاحمر بهدف السيطرة على الميناء، قبل أن تعلّق العملية إفساحا في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي استئنافها بعد فشل المساعي السياسية. ورغم حدة المعارك الدائرة حاليا، قال مصدر في التحالف اشترط عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة فرانس برس الاثنين ان الاشتباكات المستجدّة ليست "عمليات هجومية" لدخول المدينة والسيطرة على مينائها. ويؤكّد مسؤولون في القوات الموالية للحكومة أن هذه القوات تحاول قطع طريق إمداد رئيسي للمتمردين شمال الحديدة بعدما تمكّنت من قطع طريق الامداد الرئيسي الآخر شرق الحديدة قبل أسابيع.

عن admin

شاهد أيضاً

تحليل: مقتل خاشقجي يعقد عرض إنقاذ سعودي لشركة سلاح أفريقية

تواجه شركة دينيل لصناعة السلاح في جنوب أفريقيا والتي تتكبد خسائر كبيرة، مشكلة وهي تكافح من أجل البقاء، فالمنقذ المحتمل للشركة، وهو السعودية، يتعرض لانتقادات شديدة في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي. غير أنه بعد سنوات من سوء الإدارة فضلا عن فضيحة استغلال نفوذ واسعة النطاق، باتت الشركة المملوكة للدولة بحاجة إلى نوع من المساعدة يمكن للسعودية أن تقدمها في ظل ما تتمتع به من سيولة كبيرة. وحللت "رويترز" بيانات صادرات السلاح الجنوب أفريقية على مدى خمس سنوات، وتحدثت مع موظفين سابقين وحاليين في دينيل كما حصلت على عروض توضيحية داخلية في دينيل بشأن خطط لإنقاذ الشركة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *