الرئيسية / الاخبار / دعوات لوقف عودة اللاجئين من لبنان.. بسبب "قمع النظام"

دعوات لوقف عودة اللاجئين من لبنان.. بسبب "قمع النظام"

تتوالى الدعوات في لبنان لإيقاف ما يسمى بـ"العودة الطوعية للاجئين" السوريين إلى بلادهم على خلفية الكشف عن "انتهاكات" مورست بحق عوائل وأفراد سوريين بعد أسابيع على مغادرتهم الأراضي اللبنانية باتجاه ديارهم.


وكشف وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، أنّ "لديه معلومات عن "مقتل بعض النازحين السوريين الّذين عادوا إلى بلدهم منذ حزيران/ يونيو الماضي، بخاصة المناطق الّتي يسيطر عليها نظام الرئيس السوري بشار الأسد".


وشدّد المرعبي على أنّ "العودة الطوعية تكون عادة بطلب من النازحين السوريين لتسهيل عودتهم إلى بلدهم ولم نجبر أي أحد على العودة".


وتنظّم أجهزة أمنية لا سيما جهاز الأمن العام منذ قرابة عام إجراءات العودة، حيث يجري الجهاز معاملات إنهاء حالة اللجوء لهم عبر مراكزه الرسمية، إضافة إلى نقاط مستحدثة بالقرب من معبر "الزمراني" داخل الأراضي السورية، علما أن حزب الله يقود حملات تدعو اللاجئين إلى العودة.


مفوضية اللاجئين

 

 ولم تبد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موقفا حيال المعلومات الجديدة، وأكدت المتحدثة باسم المفوضية ليزا أبو خالد لـ"" أنه لا جديد على "الموقف السابق للأمم المتحدة حول المعلومات التي تتحدث عن انتهاكات بحق اللاجئين العائدين"، مذكرة بدعوة المفوضية الأطراف كافة "إلى ضرورة تحييد اللاجئين عن أي مخاطر قد تشكلها عودتهم".


وكانت المفوضية تحدثت في موقف سابق أنه "من المهم جداً بالنسبة للمفوضية أن تكون القرارات مبنية على معلومات كافية عن أوضاع المناطق التي سيعودون إليها اللاجئين وأن تكون العودة طوعية".

 

من جهته استبعد رئيس مؤسسة لايف للديمقراطية وحقوق الإنسان المحامي نبيل الحلبي "أن تكون عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم آمنة بعد سلسلة التحذيرات التي أطلقتها المفوضية العليا للاجئين والمنظمات الحقوقية".

 

"قلق حقوقي"

 

واستغرب الحلي في تصريحات لـ"" مما وصفه بـ"إصرار بعض الأجهزة على إعادة النازحين الموجودين في لبنان لدفعهم نحو لمصالحة مع النظام السوري أو للتخلص من عبئهم بأي وسيلة ولو كانت غير آمنة".


واعتبر أن تصريحات الوزير المرعبي تصب في خانة التأكيد على "التحذيرات السابقة حول حصول اعتقالات وتجنيد في صفوف الجيش السوري وتصفية لبعض العائدين"، مشيرا إلى أن "كل التصريحات التي حثّت وطمأنت العائدين ووعدتهم بحياة كريمة ما كانت إلا للاستخدام الإعلامي ومزاعم لاستدراج اللاجئ السوري".


ونوّه بأن "الحكومة اللبنانية لم تتخذ خطوات بخصوص عودة اللاجئين، وإنّما شجعت على العودة الإرادية للاجئ السوري إلى أرضه، و كلام رئيس الحكومة سعد الحريري واضح لجهة دعم خيار الأمم المتحدة بضرورة تأمين عودة آمنة وسليمة للسوريين الفارين من العنف في بلادهم".


وأشار الحلبي إلى أن "عودة اللاجئين الطوعية كانت ضعيفة ولم تشهد إقبالا من النازحين"، مؤكدا أن "الانتهاكات التي تصل أخبارها تباعا ستؤدي حتما إلى انحسار محاولات الإعادة الطوعية للاجئين".


"علماء المسلمين"


بدوره، رأى عضو هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ عدنان إمامة أن "التجربة أثبتت سلبية عودة بعض اللاجئين إلى سوريا وبأنّها لم تكن على قدر توقعات العائدين، حيث تعرض كثير منهم لما حذرنا منه سابقا من ممارسات قمعية و هو ما حصل فعلا من خلال اختفاء بعضهم وإعادة البعض الآخر إلى السجون".


واتهم إمامة "النظام وداعميه" بممارسة "خديعة عبر ترك كل المطلوبين على قائمته لفترة خمسة عشر يوما إلى شهر واحد كحدّ أقصى قبل اعتقالهم أو تغييبهم وإخفائهم كما حصل مع الكثيرين، وهذا الأمر أكثر خطورة".


وأوضح في حديثه لـ"" أن ما يقوله الوزير المرعبي "غير مبني على تكهنات بل يستند إلى معطيات حقيقية و وقائع لا لبس فيها، حيث يُمارس القمع بحق العائدين في مناطق متعددة"،مضيفا: "أخبرنا أهالي مواطنين سوريين من مختلف المناطق بأن أبناءهم تعرضوا للاعتقال أو الاختفاء".


ورأى إمامة أن "الترويج للعودة تمارس من قبل أطراف لدعم النظام السوري وخدمته بطريقة ممنهجة بما لا يخدم لبنان والنازحين"، مشيرا إلى "مقاربة بعض الأطراف لملف النازحين  بعنصرية".


عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

فتاة برازيلية تطرح لصا حاول سرقتها أرضا وتسلمه للشرطة (شاهد)

لم يكن يعلم لص الهواتف المحمولة، ماجدي لدا سيلفا، أن ضحيته، سابرينا ليتس، لاعبة متمرسة في فنون القتال، إلا أن بعد أن طرحته أرضا عندما حاول سرقتها، وأجبرته على الاعتذار، وسلمته للشرطة. وبقيت البرازيلية ليتس على الأرض 20 دقيقة، ممسكة باللص الذي كان يصرخ من الألم، بعد أن نجح شريكه في الفرار على دراجة نارية، وتركه بين أقدام الفتاة التي تمارس لعبة "جيو جيتسو" الشهيرة. وقالت ليتس للصحافة المحلية إن هاتفها سرق أربع مرات قبل هذه المرة، وقررت هذه المرة عدم الاستجابة للصوص والتصرف...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *