الرئيسية / الاخبار / المعتقلون في سجن بئر أحمد يعلنون إضراباً مفتوحاً عن الطعام ويطالبون رئيس الحكومة بالتدخل

المعتقلون في سجن بئر أحمد يعلنون إضراباً مفتوحاً عن الطعام ويطالبون رئيس الحكومة بالتدخل

أعلن عدد من المعتقلين في سجن بئر أحمد، الخاضع لإدارة قوات تابعة للإمارات بعدن، عودة إضرابهم المفتوح عن الطعام.   وذكر مصدر حقوقي، أن «المعتقلين قرروا استئناف إضرابهم عن الطعام بعد تعليق استمر قرابة شهر، لإعطاء سلطات السجن والنيابة العامة فرصة لتلبية مطالبهم». وقال المصدر «أن المعتقلين قدموا رسالة إلى مدير السجن، تبلغه بقرارهم، وتحميل النيابة مسؤولية عدم الالتزام بوعودها المتعلقة، بتنفيذ بإطلاق سراح المجموعة التي صدر بحقها قرار الإفراج، وعدم الالتزام بتسليم المرحلين من المكلا، والإفراج عن المختلين عقلياً». كما انتقد المعتقلون إدارة السجن، التي امتنعت عن إحضار النيابة، لمعرفة أسباب عدم تلبية مطالبهم السابقة.   كما طالب المضربون عن الطعام رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك التدخل لتنفيذ القرارات القضائية التي صدرت من النيابة العامة.

عن admin

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *