الرئيسية / الاخبار / قتال في مناطق الهدنة التركية الروسية يوقع قتيلا من النظام

قتال في مناطق الهدنة التركية الروسية يوقع قتيلا من النظام

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قتالا وقع بين قوات النظام السوري، وفصائل معارضة في المنطقة منزوعة السلاح، وفي الريف الشمالي الغربي من حماة.

وتابع المرصد بأن أطراف القتال هي الحزب الإسلامي التركستاني، وحراس الدين، من جهة، وقوات النظام السوري من جهة أخرى، انتهت بمقتل ضابط برتبة عقيد، وجرح 10 آخرين.

وأشار المرصد إلى أن طرفي النزاع خرقا الهدنة، في حلب، وإدلب، وحماة، واللاذقية، بالقذائف المدفعية.

سياسيا، قال وزير الخارجية الروسي السابق إيغور إيفانون إن تركيا وروسيا يتحركان نحو الوصول إلى حل سلمي للمسألة السورية عبر الأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة الأطراف.

جاء ذلك في تصريح للأناضول أكد فيها أن سياسات تركيا وروسيا بخصوص المسألة السورية تهدف إلى التوصل لحل سلمي هناك.

وشدد على أن كلا الدولتين أخذتا في الاعتبار المصالح الوطنية طويلة الأمد للأطراف في حل المسألة، مبينًا أن هذه السياسات المنتهجة ستجلب الاستقرار لكافة دول الشرق الأوسط وليس سوريا فقط.   

وقال: "الميزة الأكثر بروزًا في النهج الروسي التركي، هو الأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة اللاعبين، ومنع إراقة الدماء في سوريا، والتحرك بشكل جدي نحو الوصول لحل سلمي".  

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ما الجديد في مذبحة المسجد؟

أغلب من بدأ يومه الجمعة الفائتة بمتابعة الأخبار والأحداث، لا شك وقد صدمته حادثة دخول سفاح أسترالي معتوه مسجد النور في نيوزيلندا، أبعد دول العالم عن التجمعات البشرية، وإطلاقه النار على من جاءوا مبكرين لصلاة الجمعة من رشاشه الآلي، على غرار ألعاب الفيديو العنيفة، بل وقيامه ببث المشاهد الدموية المتوحشة مباشرة عبر منصة فيسبوك، وببرودة دم دنيئة وحشية. صدمتنا تلك المشاهد غير المألوفة إلا في العوالم الافتراضية، حيث ألعاب الفيديو العنيفة التي سنأتي على ذكرها في ثنايا هذا الحديث. صدمة ذكرتنا بصدمات كثيرة عشناها وما زالت أمتنا تعيشها، مثل مذبحة الحرم الإبراهيمي في التسعينات على يد سفاح صهيوني، أو المذابح الأكثر بشاعة تلك التي كانت على يد سفاحي الصرب في حربهم على مسلمي البوسنة أواسط التسعينات كذلك، ومذابح جماعية حول العالم بحق المسلمين، تقشعر لها الأبدان كلما بدأ المرء يتفكر فيها ويتذكر بعض مشاهدها. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *