الرئيسية / الاخبار / إيران تقول إن التبادل التجاري مع العراق تجاوز 8 مليارات

إيران تقول إن التبادل التجاري مع العراق تجاوز 8 مليارات

قال سفير طهران لدى بغداد إيرج مسجدي، الثلاثاء، إن حجم التبادل التجاري بين جمهوريتي العراق وإيران وصل إلى ثمانية ونصف مليار دولار سنويا، لافتا إلى وجود 79 شركة إيرانية مختلفة الاختصاص تعمل في العراق.


جاء ذلك خلال لقاء جرى في بغداد بين السفير الإيراني مع فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير المالية العراقي.


وأفاد مكتب حسين في بيان بأن الأخير استقبل "سفير الجمهورية الإسلامية في بغداد إيرج مسجدي والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه خير ومصلحة الشعبين الصديقين".


وذكر حسين، بحسب البيان، أن "العراق يتطلع إلى بناء علاقات قوية ومتينة مع جواره مبينة على أساس المصالح المشتركة"، مشددا على "ضرورة حماية تلك العلاقات من اجل خلق بيئة مستقرة في المنطقة".


ودعا حسين إلى "ضرورة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد الكلي على النفط، والقضاء على البطالة وإعادة بناء ما دمره الفكر الظلامي"، مشددا على "ضرورة الاهتمام بقطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والاستثمار".


من جانبه، قال مسجدي إن "حجم التبادل التجاري بين جمهوريتي العراق وإيران وصل إلى ثمانية ونصف مليار دولار سنويا، وإن هناك 79 شركة إيرانية مختلفة الاختصاص تعمل في العراق في مجالات الطاقة والبناء والسياحة والبنى التحتية".


وأضاف أن "حجم مشاريع تلك الشركات بلغ عشرة مليارات دولار"، مشيرا إلى أن "ازدياد أعداد السائحين بين البلدين بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تقديرات إسرائيلية: حراك حزبي ماراثوني ينبئ بانتخابات مبكرة

قالت المراسلة الحزبية في صحيفة يديعوت أحرونوت موران أزولاي، إن "التقدير السائد في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي عقب استقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان هو الذهاب إلى انتخابات مبكرة، وربما تجرى آذار/ مارس 201". وأضافت في تقرير ترجمته "" أن "أياما حساسة تمر بها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو الرابعة، لأنه عقب استقالة ليبرمان، والإنذار الذي أعلنه وزير التعليم وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت للحصول على وزارة الحرب مقابل استمراره في الشراكة الاتئلافية داخل الحكومة، يساعد في تقوية تقدير الموقف الذي يرجح أن نتنياهو لن يمنحه هذه الحقيبة العسكرية المهمة". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *