الرئيسية / الاخبار / 3 مليارات تابعوا "أرطغرل" بـ85 بلدا.. والموسم الأخير غدا

3 مليارات تابعوا "أرطغرل" بـ85 بلدا.. والموسم الأخير غدا

بلغ عدد مشاهدي مسلسل "قيامة أرطغرل" الشهير حول العالم 3 مليارات تابعوا المواسم الأربعة للمسلسل الذي تم بثه بـ25 لغة، وفي أكثر من 85 بلدا من مختلف قارات العالم.


ودفع الرقم القياسي للمسلسل إدارة الإنتاج لبذل جهود كبيرة للموسم الخامس؛ حيث عمل فريق العمل على مدار أشهر طويلة لإعداد حلقات الموسم الجديد الذي ينطلق غدا الأربعاء، حسب إعلام تركي.


وضمن جهوده الجبارة، عمل فريق العمل المكون من 250 شخصا على بناء مدينة تحاكي مدينة "سوغوت"، الواقعة شمال غربي تركيا، التي تشهد أحداث الموسم الجديد، وشمل ذلك تجهيز ديكورات وميادين قتال جديدة.


والموسم الجديد للمسلسل، الذي تبثه قناة "TRT1" التركية الرسمية، سيغطي حقبة زمنية تبدأ بعد 15 سنة من آخر فترة زمنية غطتها حلقات الموسم السابق.

 

ودفع هذا الأمر إدارة الإنتاج إلى تجديد الوجوده المشاركة في التمثيل؛ حيث أن 95 بالمائة من الممثلين هم من الوجوه الجديدة على المسلسل.


وفي الموسم الجديد، الذي سيكون الأخير للمسلسل، يستقر أرطغرل، الذي يجسد دوره الفنان الشهير إنغين ألتان دوزياطان، بمنطقة "سوغوت" حيث توفي لاحقا، وقبره موجود فيها، وأبناؤه بلغوا عمر الشباب، لتستقر أمور حكمه، ويؤسس هناك لحكم ابنه عثمان، وانطلاق السلطنة العثمانية العظمى.


وتدور أحداث مسلسل "قيامة أرطغرل"، في القرن 13م، ويعرض سيرة حياة البطل أرطغرل بن سليمان شاه، زعيم قبيلة قايي، وهو من أتراك الأوغوز المسلمين (التركمان)، ووالد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية (656هـ ـ 1258م / 726هـ ـ 1326م).


وفي سياق ذي صلة، أعلن منتج مسلسل "قيامة أرطغرل"، محمد بوزداغ، أن مسلسله الجديد "قيامة عثمان غازي"، الذي يتناول حياة مؤسس الدولة العثمانية، عثمان بن أرطغرل، سيبدأ عرضه العام المقبل بعد انتهاء سلسلة "قيامة أرطغرل"؛ حيث سيكون الموسم الخامس هو آخر مواسمه.


وأوضح بوزداغ أن دور عثمان بن أرطغرل سيجسده الفنان بوراق أوزجفيت؛ حيث جرى التعاقد معه لخمسة مواسم، حسب "صحيفة تركيا".


وحققت المسلسلات التركية نجاحا ملحوظا، خلال السنوات العشر الأخيرة، على شاشات 142 دولة، بحجم تصدير بلغ قرابة 350 مليون دولار.

عن editor

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *