الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / مصدر عسكري لـ"”شبكة ابوشمس”": عملية شرق الفرات تبدأ بهذا الموعد

مصدر عسكري لـ"”شبكة ابوشمس”": عملية شرق الفرات تبدأ بهذا الموعد

كشف مصدر عسكري لـ""، عن موعد العملية العسكرية التركية ضد وحدات الحماية الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، في شرق الفرات.

 

وأوضح المصدر العسكري، أن انطلاق العملية العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل الوحدات  الكردية القوة الرئيسة فيها، ستبدأ بداية العام المقبل، إلى حين الانتهاء من الاستعدادات النهائية لفصائل المعارضة السورية.

 

ولفت إلى أن فصائل عدة من أبناء المنطقة الشرقية بدأت في معسكرات تدريبية في تركيا، بهدف المشاركة في العملية المرتقبة.

 

وكان الجيش التركي قد كثف خلال الأسبوع الماضي، من عمليات القصف المدفعي ضد مواقع وأهداف تابعة لوحدات الحماية الكردية المتمركزة في شرق الفرات شمال شرق سوريا، في إشارة رآها العديد من المراقبون مؤشرا على اقتراب لموعد العملية العسكرية ضد قوات "PYD".

 


وتعليقا على الموضوع، أكد رئيس مجلس السوريين الأحرار أسامة بشير، أن تأخر العملية العسكرية ضد وحدات الحماية الكردية في شرق الفرات لبداية العام المقبل "لا يعني أبدا إلغاء العمل العسكري"، خاصة أنه ليس له أي أسباب سياسية.

وأشار في حديثه لـ""، إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي أكد فيها، أن العملية العسكرية أصبحت قاب قوسين، حيث أن العملية يتم التحضير له، خاصة في ظل حشد فصائل الجيش الحر، الذين شاركوا بعمليات غصن الزيتون، بالتالي، فإن التحضيرات قائمة، والتأجيل هو لإكمال الجاهزية.

 



ويعتقد بشير أن العملية العسكرية للجيش التركي، وفصائل الجيش الحر، ستكون ضربة قاصمة لقسد في شرق الفرات، مشددا على أن تركيا ستبقى مستمرة بعملياتها ولن تتراجع تحت اي ضغوط أمريكية أو أوروبية.

من جهته، لم يستبعد الناشط السياسي جاسم المحمد، انطلاق العملية العسكرية التركية ضد وحدات الحماية الكردية في شرق الفرات لبداية العام القادم.

ورأى في حديثه لـ""، أن القصف التركي الأخير لمواقع وحدات الحماية الكردية في شرق الفرات كان رسالة واضحة بأن العملية العسكرية قد اتخذ قرارها ، بالتالي "فإن تأخر انطلاق العملية لأسابيع ليس ذات قيمة، حيث أنها تأتي في إطار التجهيزات والاستعداد".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

وزير وعشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية أمنية

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *