الرئيسية / الاخبار / هل تبحث عن النوم الجيد؟.. 5 أشياء يمكنها أن تساعدك

هل تبحث عن النوم الجيد؟.. 5 أشياء يمكنها أن تساعدك

إن للنوم أهمية بالغة لأجسادنا، والحصول على ما يكفي من النوم له قدره هائلة على تحسين ذاكرتنا، والقدرة على التعلم، وتحسين الجهاز المناعي، والأداء الإدراكي العام، وأكثر من ذلك بكثير.


وهناك بعض الأمور الشائعة التي نعرفها حول الحصول على نوم جيد في الليل، كعدم تناول الكافيين قبل الذهاب إلى الفراش، والاحتفاظ ببروتين منتظم، والاستيقاظ في الوقت ذاته، وعدة أمور أخرى.

 

لكن بعيدا عن هذه العادات والتقاليد، هناك طرق أخرى لتحسين النوم عن طريق عدد من الأجهزة والأدوات التي يمكن استخدامها.

 

إليك خمسة أشياء رخيصة لمساعدتك في الحصول على نوم أفضل في الليل.

 

1- الضوضاء البيضاء

 

تعد آلات الضوضاء البيضاء وسيلة رائعة للنوم، حيث إنها تحجب عنك كل الضوضاء والأصوات التي يمكن أن تبقيك مستيقظا، وتجعلك تغط في سبات عميق.

 

2- سدادات الأذن

 

إذا كنت تفضل النوم في هدوء تام، فإن هناك عددا من سدادات الأذن المناسبة التي ستساعدك على ذلك.

 

3- تطبيقات تتبع النوم على هاتفك

 

يمكن أن تكون لديك قاعدة بيانات حول عادات نومك، وهو أمر مفيد حقا لمعرفة عادات نومك، هناك عدة تطبيقات توفر لك الوقت الذي تغفو فيه، ومتى تستيقظ، ومدة النوم، ومعلومات عامة حول نومك.

 

4- وسائد مريحة

 

إن الحصول على وسائد مريحة تجعلك تنعم بنوم جيد ومريح لجسمك، وتعطي الراحة للرأس والرقبة والعمود الفقري أثناء النوم.

 

5- الستائر المعتمة

 

تعد الستائر المعتمة وسيلة فعالة في حجب الأضواء الخارجية التي يمكن أن تؤثر على النوم، حيث إن الضوء يمكن أن يؤثر على هرمونات الجسم ويعطلها، فلا تستطيع أن تغفو بسرعة.

عن editor

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *