الرئيسية / الاخبار / تركيا: فرض العقوبات على طهران لن يحقق أي نتيجة

تركيا: فرض العقوبات على طهران لن يحقق أي نتيجة

أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عن اعتقاده بأنّ إعادة فرض الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات على إيران لن يحقق أي نتيجة.


ودعا وزير الخارجية التركي خلال لقاء بنادي الصحافة في العاصمة اليابانية طوكيو إلى ترجيح خيار "الحوار المفيد واللقاءات"، معتقدا بجدواها أكثر في تحقيق النتائج.


 وأشار تشاووش أوغلو إلى أنّ العقوبات تحرم تركيا والعديد من الدول ومن بينها اليابان من تنويع حصولها على مصادر الطاقة، مبينا أنّ بلاده جارة لإيران وتحصل منها على النفط والغاز.


وأوضح أنّ حصر إيران في الزاوية وعزلها ليس خيارا ذكيا بل هو بالعكس "خيار خطير". مشدداً على عدم العدالة في معاقبة الشعب الإيراني.   


وكانت الولايات المتحدة بدأت أمس الاثنين بتطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.


وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على طهران في آب/أغسطس الماضي عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب بلاده من اتفاق النووي الدولي مع إيران الذي تم التوصل إليه في 2015.


ودخلت هذه الحزمة الثانية حيز التنفيذ بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 آب/أغسطس الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من اتفاق النووي.

عن editor

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *