الرئيسية / الاخبار / نائب روحاني: العقوبات الأمريكية أقل مما توقعنا.. وهذا هدفها

نائب روحاني: العقوبات الأمريكية أقل مما توقعنا.. وهذا هدفها

اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، الثلاثاء ، أن العقوبات (الحظر) الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة، كان "أقل مما كنا نتوقع".

 

ولفت جهانغيري أن "الحكومة الإيرانية من واجبها أن تتعامل مع العقوبات حتى لا يكون لها إلا أقل تأثير".


وأفادت وكالة مهر الإيرانية أن نائب روحاني دعا في حفل تقديم وتوديع وزيري الصناعة والتعدين والتجارة، الجديد والسابق والذي عقد بمعرض طهران الدولي الدائم، رجال الصناعة والإنتاج وورشات العمل، إلى الحفاظ على الإنتاج في هذه المرحلة، "الأمر الذي من شأنه إفشال الحظر الأمريكي ضد إيران".

 

وقال جهانغيري: "الإنتاج قضية رئيسية في هذه المرحلة، ويتعين على المصانع والشركات الإنتاجية العمل بنشاط، ما يمثل أهم علامة على فشل أميركا".


وأردف قائلا: نتوقع من القطاع الصناعي وبأدائه الجيد أن يعلن للأمريكيين بأنهم هزموا، وغير قادرين على إلحاق الضرر بقطاع الصناعة الإيرانية".


واضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية، إن "الحكومة لا تريد فرض ضغوط جديدة على الشعب ونحن غير راضين على سياسات الرقابة في مجال الصرف الأجنبي والتصدير والاستيراد".


وصرح جهانغيري، بأن "الأميركيين يسعون ومن خلال إثارة الأجواء إلى تعطيل اقتصاد البلاد".

 

وبدأت الولايات المتحدة بتطبيق الحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية على إيران، الاثنين، وذلك بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها ستبدأ اليوم.

وبحسب ما نشرته الصحف الأمريكية، فإن الحزمة الثانية من العقوبات على إيران تشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري.

في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في أول رد: "إيران ستبيع النفط وتخرق العقوبات".

 

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *