الرئيسية / الاخبار / تركيا تسير دورية جديدة على الحدود مع منبج

تركيا تسير دورية جديدة على الحدود مع منبج

سيرت تركيا دورية جديدة على طول الخط الفاصل مع مناطق "درع الفرات" ومنطقة منبج شمالي سوريا بالتنسيق مع القوات الأمريكية لمراقبة عدم اقتراب الوحدات الكردية التي تدعمها واشنطن من حدودها.

وأوضحت رئاسة أركان الجيش في بيان، أن القوات التركية والأمريكية نفذت دورية منسقة ومستقلة في الخط المذكور وهي الدورية 67 من نوعها.

واشتكت تركيا قبل أكثر من شهر من مماطلة أمريكية في تنفيذ اتفاق منبج القاضي بخروج الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة تنظيمات إرهابية وقال الرئيس التركي رجب طيب أردغان إن اتفاق منبج جرى تأجيله.

وسيطرت الوحدات الكردية على منبج عام 2016 بدعم من القوات الأمريكية ضمن الهجمات على تنظيم الدولة الذي سبق له السيطرة على مناطق واسعة شمال سوريا.

وترفض تركيا وجود هذه المجموعات على مقربة من حدودها وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المصنف منظمة إرهابية لدى أنقرة.

ويشار إلى أن القوات التركية قصفت اليوم بالمدفعية عددا من المواقع للوحدات الكردية في مناطق شرق الفرات وقالت وسائل إعلام تركية إن الهجمات استهدفت مواقع وتحصينات تشيدها تلك الوحدات قرب الحدود.

وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها القوات التركية على قصف مناطق شرق الفرات في أعقاب تصريحات للرئيس التركي خلال الأسابيع الماضية باستهداف تلك المناطق وإخراج المسلحين منها.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *