الرئيسية / الاخبار / المبرمجون الأذكياء في مواجهة الكويكبات

المبرمجون الأذكياء في مواجهة الكويكبات


مراقبة الفضاء -فقط- من التلسكوبات الأرضية عم يعطي العلماء أعداد كبيرة كتير من الصور ، و كل "بيكسل" من كل صورة بيحتاج لتحليل و دراسة. أكيد ما رح يتم تحليلها كلها عن طريق الانسان و متل ما بتتوقعوا بيتم إستخدام البرمجيات بكتير حالات . هالشي مهم و مساعد كتير بالنسبة لناسا و لهيك بتشجع عليه و بتساهم فيه بكتير طرق. سوف نتكلم في هذه المقالة عن احدى هذه الطرق ...


-----------------------------------------

قريبا سيتمكن المبرمجون الأذكياء من مساعدة وكالة الفضاء الأمريكية NASA بحماية الأرض في مواجهة الأخطار المحتملة من الكويكبات، بالإضافة إلى ربح بعض الجوائز المالية.
حيث قامت وكالة الفضاء الأمريكية بالشراكة مع شركة خاصة بالتنقيب عن الموارد "الفضائية" بتجنيد مبرمجين للعمل على كتابة شيفرات تستطيع تحليل الصور الملتقطة بأعداد كبيرة جدا من التلسكوبات الأرضية و تحديد الكويكبات فيها.

مسابقة "صائد الكويكب" بدأت في 17 آذار و تمتد لحوالي 6 أشهر جائزة هذه المسابقة 35 ألف دولار للمتسابقين القادرين على كتابة قطع برمجية (شيفرات) كجزء من خوارزمية شاملة تستخدم لكتابة برنامج صائد كويكبات جديد. القطع البرمجية (الشيفرات) الرابحة عليها أن تعزز من حساسية التتبع و تقليل الأخطاء و إغفال العيوب في بيانات تصوير التلسكوب و يمكن استخدامها على جميع أنظمة الحاسوب. إن عرض كهذا سيساعد ناسا في إيجاد كويكبات أصغر و التي لا تزال تشكل خطر على التجمعات البشرية.

في بيان صحفي قال مدير مسابقة مختبر ناسا جيسون غروسان: "على مدى السنوات الثلاث الماضية قامت ناسا بتعلم و تطوير القدرة على تحسين الخوارزميات و مهارات كتابة الشيفرات البرمجية من خلال رعاية و تنظيم مسابقة "مختبر ناسا لحل المشاكل الصعبة". نحن الآن نستخدم خبراتنا في مسابقات الخوارزميات هذه للمساعدة في حماية الأرض من المخاطر المحتملة من الكويكبات عن طريق تحليل الصور

تنظم ناسا هذا التحدي بالتعاون مع "بلانيتري ريسورسس - Planetary Resources" و هي شركة تختص بالبحث عن الكويكبات كأهداف مستقبلية للتنقيب، تم إنشاؤها بواسطة مخرج هوليوود الشهير "جيمس كاميرون" و المديرين التنفيذيين لgoogle "لاري بايج" و "إريك شميت". حيث سيكون دورها في مساعدة المشاركين للحصول على بيانات (الصور الملتقطة من التلسكوبات الأرضية) الخاصة بناسا بالإضافة إلى مراجعة نتائج المسابقة. أما ناسا ستقوم بإدارة التحدي و إيجاد الاستخدام الأفضل للشيفرة الرابحة.

إن شراكة كهذه تعتبر رابحة لكل من القطاعي العام و الخاص. حيث ستحصل ناسا على معلومات أكثر عن الأجسام التي تطفو في مدارات الأرض القريبة و ستقوم بتتبع و دراسة التهديدات المحتملة على الأرض. بينما شركة "بلانيتري ريسورسس" ستقوم بتحديد أهداف جديدة للتنقيب عن الثروات في مهمات فضائية مستقبلية.

هذه المسابقة الجديدة هي جزء من "تحدي الكويكبات الكبير" التابع لناسا و الذي يركز على تحديد جميع المخاطر المحتملة على التجمعات البشرية من قبل الكويكبات، و كيفية العمل على مواجهة هذه المخاطر. بالإضافة إلى أنها جزء من مبادرة أكبر لناسا حيث هناك اقتراحات لإرسال مهمة روبوتية إلى المدارات القريبة بحيث تقوم روبوتات خاصة بالتقاط الكويكبات و الأجسام لدراستها عن قرب.
لقد ساعدت الجهود التي بذلتها ناسا حتى الآن في العثور على حوالي 95 في المائة من الكويكبات الموجودة في المدارات القريبة و التي حجمها أكبر من 1 كيلومتر خلال ال-15 سنة الماضية. لكن ما يميز هذا التحدي أنه يهدف إلى إيجاد ما هو أصغر من ذلك كنيزك "تشيليابينسك" الذي انفجر في الغلاف الجوي فوق روسيا في السنة الماضية..
-----------------------------------------

شو رأيكن انتو؟ بتعتقدوا الشيفرات اللي رح تطلع من هيك مسابقات بتكون على المستوى المطلوب؟ أو يمكن بيكون أفضل إذا ستلمت هالشي شركات برمجة مختصة؟
و سؤال تاني خاصة للي ما بيعرف لغات برمجة، شو بتعرفو عن لغات البرمجة و تأثيرها على حياتنا اليومية؟

المصدر :
مصدر الصورة : هنا

* ترجمة: : Nawar Youssef
* تدقيق علمي ونشر: : Mohammad Abo Moussa
* تعديل الصورة: : Omar Al Sabbagh

عن admin

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *