الرئيسية / الاخبار / جوجل تستحوذ على شركة Skybox Imaging

جوجل تستحوذ على شركة Skybox Imaging


يمكنك الاستماع للمقالة عوضاً عن القراءة ب


أعلنت جوجل عن استحواذها على شركة Skybox Imaging بصفقة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. تكمن أهمية هذه الصفقة بأن:

1-جوجل تستخدم الكثير من الصور الفضائية في برنامج Google Earth "أرض جوجل" وبعض التطبيقات الأخرى. إلى حد الآن فإن جوجل تشتري البيانات المصورة من مصادر عديدة كما أن بعض الصور ليست حديثة ومطابقة للواقع الحالي. شركة سكاي بوكس (Skybox) تقوم بإنتاج أقمار صناعية قادرة على التقاط صور عالية الدقة بشكل أسرع من الأقمار التقليدية. هذه الأقمار قادرة على التقاط 3 صور لأي بقعة على سطح الأرض يوميا. كما أنها قادرة على التقاط مقاطع فيديو قصيرة وتعقب التحركات على الأرض. مما يجعلنا نسأل هل ستقوم جوجل بطرح YouTube Sat مثلا؟!

2- جوجل تبيع معطيات مأخوذة من الخرائط المبنية باستخدام الأقمار الصناعية للشركات والقطاعات التجارية. بشكل مشابه فإن سكاي بوكس (Skybox) كانت تقوم ببيع المعطيات والمعلومات من خلال أقمارها الصناعية إلى القطاع التجاري. مما يعني أن جوجل تمكنت من تحويل منافس إلى داعم وحليف.

3- بالإضافة إلى ما سبق، وكما لا يخفى على أحد، فإن جوجل لها خطة على المدى الطويل لتزويد المناطق النائية بالأنترنت عن طريق بثه إما من خلال مناطيد أو طائرات بدن طيار أو كما ورد في مجلة وول ستريت بأن جوجل تنوي انفاق بليون دولار أمريكي على اسطول من 180 قمر صناعي منخفض التكلفة، وأقمار سكاي بوكس (Skybox) تعتبر أرخص نسبيا من أقمار الاتصالات التقليدية.

وأخيرا، فإن جوجل وسكاي بوكس هم جيران في سيليكون فالي (Silicon Valley) من أصول متشابهة من جامعة ستانفورد. حيث أن شركة سكاي بوكس تأسست في عام 2009 بواسطة مجموعة من خريجي ستانفورد بتمويل بلغ 93 مليون دولار أمريكي. قامت سكاي بوكس (Skybox) بإطلاق أول قمر صناعي في شهر نوفمبر 2013. ثاني أقمارها الصناعية كان المتوقع أن يطلق في حزيران 2014 على متن صاروخ روسي إلا أن الأوضاع في اوكرانيا أثرت على موعد الإطلاق.

على الرغم من التطبيقات الأولية لأقمار سكاي بوكس كانت كعد السيارات في مواقف السيارات، تعقب حركة السفن، تقدير أضرار الأعاصير ومراقبة المحاصيل الزراعية إلا أن أحلام مؤسسي سكاي بوكس كانت كبيرة. يقول أحد مؤسسي سكاي بوكس "نحن نؤمن أنه على المدى البعيد ستكون الصور الفضائية والبيانات المأخوذة منها عاملا أساسيا في اتخاذ قرارات البلايين من البشر وبشكل يومي".

ومن الواضح أن جوجل تسعى لتحقيق هذه الرؤية. يقول أحد المختصين أن استحواذ جوجل على سكاي بوكس ليس فقط لتزويد جوجل خرائط بمصدر بيانات ذو كلفة أقل بل أن هذا سيمكن جوجل من توسيع قدراتها في مجالات التنقيب في المعلومات (Data Mining) وبدمج البيانات المزودة عن طريق سكاي بوكس مع المصادر الأخرى المتاحة لجوجل ستتمكن جوجل من تقديم منتجات وتطبيقات جديدة

المصدر:

هنا

مصدر الصورة:

هنا

* تعديل الصورة: : Khaled MA
* تدقيق علمي: : Michael Assaf
* ترجمة: : Karam Haddad
* صوت: : Alexander Said
* نشر: : Amer Saleh

عن admin

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *