الرئيسية / الاخبار / أوريون, وأمل ناسا بالوصول إلى المريخ

أوريون, وأمل ناسا بالوصول إلى المريخ


تقاعد برنامج المركبات الفضائية الاميركي عن العمل في عام 2011، تاركاً رائدي الفضاء الامريكيين يصعدون في مركبات أخرى في جولاتهم. لكن وبعد ثلاث سنوات طويلة، خليفة NASA مستعدة لشق طريقها !

أوريون (Orion) -أجدد المركبات الفضائية المأهولة للوكالة، تُجهّز الآن لمهمتها في شهر كانون الأول. وفي المهمات المستقبلية ستجول الى أعماق الفضاء، أبعد مما قد وصل اليه الانسان على الاطلاق.

تأتي أوريون مدعمة بأفضل المواصفات، فدرعها الحراري أكبر ما بُني حتى الآن، والكومبيوتر الخاص بها أسرع ب 400 مرة من أجهزة المركبات الفضائية الأخرى. وستنطلق الى الفضاء على متن أقوى صاروخ بنته NASA حتى الآن.

لن يكون على متن أوريون رواد فضاء في رحلة كانون الأول، ستكون رحلة تجريبية لفحص أنظمة المركبة من أجل المهمات البشرية المقبلة.

رحلة ال 3600 ميل: عند الاكتمال، ستكون أوريون بشكلها مشابهة لسيف المبارزة، بمقدمة طويلة مدببة، تبرز من قاعدة دائرية. و في الأعلى سيتمركز نظام مكابح مهمته انقاذ الطاقم من أي تحطم قد ينتج عند حدوث عطل في الصاروخ.

والجزء السفلي -وحدة الخدمة- سيؤدي مهام عدة كالدفع في الفضاء و كمخزن للحمولات، و بين الجزأين ستتوضع وحدة الطاقم مجهزة بما يدعم حياة الرواد منذ الانطلاق و حتى العودة.

ولأول مرة منذ بدء انطلاق المركبات الفضائية عام 1981 ،ستتوضع مقصورة الطاقم على قمة الصاروخ عوضاً عن التعلّق على جوانبه معيدة بذلك الى أذهاننا طريقة التوزع في ابولو Apollo الشهيرة.

وعند حلول كانون الأول ستنقل أوريون الى منصة الانطلاق (Cape Canaveral) في فلوريدا و سيبدأ العد العكسي، واذا سار كل شيء حسب المخطط سترعد المحركات و يبرق الصاروخ تحت تأثير انفجار الأوكسجين السائل مطلقا بها نحو النجوم.

سيحمل الصاروخ الوحدات حتى 3600 ميل فوق الأرض، أي ما يعادل حوالي 16 مرة أعلى من الارتفاع المتوسط لمحطة الفضاء العامة.

ستدور أوريون حول كوكبنا مرتين خلال رحلة تستغرق 4 ساعات و نصف قبل أن تعود لتخترق الغلاف الجوي بسرعة 20.000 ميلا بالساعة تقريبا و تهبط في المحيط الهادي.


Image: NASA

المهمات المستقبلية:

بحسب NASA فالكومبيوتر الموجود على متن أوريون يستطيع معالجة 480 مليون تعليمة في الثانية الواحدة أي أسرع ب 400 مرة من الأنظمة الموجودة في المركبات وب 4000 مرة من تلك التي وجدت على رحلات Apollo في الستينات و أوائل السبعينات.

تتفاخر أوريون أيضا بدرعها المقاوم للحرارة والذي يتحمل الصمود أمام درجات الحرارة اللازمة لتذويب مفاعل نووي.

بعد عودة أوريون من رحلتها التجريبية والتي سيتم خلالها فحص أنظمتها و تصميمها و مدى أمانها من حيث ارسال رواد الفضاء ، سيتم تجهيزها للانطلاق بالمهمات البشرية الى أعماق النظام الشمسي لإزاحة الستار عن اكتشافات فضائية جديدة.

ستطلق أوريون بواسطة صاروخ ناسا الثقيل الجديد SLS-أقوى صاروخ بني حتى الآن- والذي سيتمكن من ارسال الرواد الى الوجهات العميقة في الفضاء كالكويكبات وبالنهاية المريخ بحسب NASA.

أول مهمة بشرية على متن أوريون ستكون في عام 2017 مدتها 25 يوما تدور خلالهم حول الجانب المظلم للقمر. سيكون على متنا 4 رواد فضاء يصلون بها الى أبعد مما قد وصلته Apollo عام 1972.

تأمل ناسا أن أوريون ستُدخل الاستكشافات الفضائية البشرية الى حقبة جديدة.

هل اقتربنا من ارسال انسان الى المريخ برايكم؟؟

المصدر :

1- هنا

2- هنا

مصدر الصور :

هنا

هنا

* ترجمة: : Oula Yafi
* تدقيق علمي: : Michael Assaf
* تعديل الصورة: : Khaled MA
* نشر: : Tarek Maher Aboabdallah

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *