الرئيسية / الاخبار / وزير بجنوب أفريقيا يقر بمقطع جنسي له ويؤكد تعرضه للابتزاز

وزير بجنوب أفريقيا يقر بمقطع جنسي له ويؤكد تعرضه للابتزاز

قال مالوسي جيجابا وزير الشؤون الداخلية في جنوب أفريقيا، الأحد، إن لقطات جنسية خاصة له تسربت بعد اختراق هاتفه وإنه تعرض للابتزاز لهذا السبب عندما كان يتولى منصب وزير المالية.


وقال جيجابا على تويتر "علمنا أنا وزوجتي بكل أسف وحزن أن فيديو يحتوي على مواد ذات طبيعة جنسية، وكان للاستخدام الخاص فحسب، سُرق عندما جرى اختراق هاتفي... ويتم تداوله وسط شخصيات سياسية معينة".


وأضاف في حسابه الرسمي على "تويتر" "كان هذا الفيديو محور عدد من محاولات الابتزاز والاستغلال التي تعود إلى الفترة التي أعقبت للتو تعييني وزيرا للمالية في 31 آذار/ مارس 2017 ورفضت الإذعان لها جميعا".


ولم يكشف جيجابا عن طبيعة الابتزاز لكنه قال إن "وكالات لإنفاذ القانون والمخابرات تتحرى الأمر".


وقال جيجابا "أنتهز هذه الفرصة للاعتذار علنا ومقدما لباقي أفراد أسرتي خاصة أبنائي ووالدتي وأصهاري وللرأي العام في جنوب أفريقيا على الألم والحرج الذي سيتسبب فيه النشر المرجح لهذا المحتوى الخاص على نطاق أوسع".

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *