الرئيسية / الاخبار / سويسرا تعيد النظر في عقود عسكرية خاصة مع السعودية

سويسرا تعيد النظر في عقود عسكرية خاصة مع السعودية

تعيد سويسرا النظر في عقد وقعته شركة سويسرية لتصنيع الطائرات، مع المملكة العربية السعودية، لأنه مخالف للقانون الفدرالي السويسري الخاص بالخدمات الأمنية الخاصة التي تتم في الخارج.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، فقد قالت وزارة الخارجية إنها بصدد إعادة النظر في العقد المثير للجدل الذي وقعته "بيلاتوس" مع السعودية، ولم تخبر الوزارة بأنها تقدم دعما لوجستيا للقوات السعودية، ما يعد مخالفة للقانون.

ووقعت الشركة العقد في عام 2017 لصيانة أسطول طائرات (PC-21) لمدة خمس سنوات، لـ55 طائرة في الرياض.

ويقضي القانون السويسري الخاص بالأعمال الأمنية الخاصة بإبلاغ وزارة الخارجية عن مثل هذا التعاون، وعلمت الوزارة عن العقد عبر أبحاثها الخاصة في الموضوع.

وكانت الخارجية السويسرية قالت سابقا إنها بصدد تقييم علاقاتها السياسية مع المملكة العربية السعودية على خلفية مقتل الكاتب والإعلامي السعودي، جمال خاشقجي.

وانطلقت دعوات في أوروبا بشكل عام لوقف تصدير السلاح إلى المملكة، إلا أن دولة واحدة فقط قررت تعليق توريد السلاح وهي ألمانيا، فيما تستمر أمريكا ودول أوروبية بتوريده.

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *