الرئيسية / الاخبار / مؤتمر بغزة رفضا للمركزي برام الله.. دعوة لإيجاد قيادة بديلة

مؤتمر بغزة رفضا للمركزي برام الله.. دعوة لإيجاد قيادة بديلة

يُعقد ظهر الأحد في قطاع غزة، مؤتمر شعبي فلسطيني لـ"مواجهة التفرد والإقصاء والعقوبات" على القطاع، وذلك بالتزامن مع جلسة المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية المقررة اليوم بالضفة الغربية المحتلة.


وتقوم العديد من القوى السياسية والشعبية والنقابية والمجتمعية الفلسطينية في القطاع، على تنظيم هذا المؤتمر الشعبي بغزة، والذي ستنطلق أعماله الساعة الـ12:30 بعد الظهر، في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي.


وتقاطع العديد من كبرى الفصائل الفلسطينية جلسة المركزي، ومنها: حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية. وأعلن السبت "تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات"، رفضه لاجتماع المركزي، مطالبا بإقالة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون.


وأوضح عضو المجلس الوطني الفلسطيني فايز أبو شمالة، أن هذا المؤتمر هو "عبارة عن رفض فصائلي وشعبي للتفرد بعقد جلسة المجلس المركزي في رام الله، وأيضا رفض كل ما سيصدر عنها"، لافتا إلى أن "المؤتمر الشعبي الفلسطيني، هو محاولة جريئة لإيصال صوت المعارضة وصوت الشعب الفلسطيني الرافض للهيمنة على القرار والتفرد به من قبل حركة فتح ورئيس السلطة".

 


وذكر أبو شمالة في حديث لـ"" أن "هذا المؤتمر يحمل رسالة للمشاركين في مؤتمر المركزي برام الله؛ أنكم لا تمثلون إلا أنفسكم، ولدى الشعب الفلسطيني ممثل آخر أكثر حضورا منكم، وأكثر شعبية"، معتبرا أن المؤتمر هو "خطوة تقطع الطريق على أي قرارات متطرفة ضد غزة وضد المجلس التشريعي الفلسطيني".


وفي رسالته كعضو مجلس وطني للفصائل الفلسطينية، شدد أبو شمالة على أهمية "العمل الجدي لإيجاد قيادة فلسطينية جديدة وبديلة عن الحالية"، مضيفا أنه "تجب المواجهة الشعبية والتنظيمية وانتزاع القرار وإعلان وقف التعامل نهائيا مع هذه القيادة (محمود عباس)".


ونبه أبو شمالة إلى ضرورة "التواصل مع الدول العربية والدولية وإبلاغ رسالة المؤتمر الرافض لبقاء القيادة الراهنة التي مزقت الشعب الفلسطيني وتنازلت عن حقوقه المشروعة".

 

يشار إلى أن جلسة المجلس المركزي في دورته الثلاثين تعقد الأحد في مقر رئاسة السلطة بمدينة رام الله، وسط انتقاد ورفض شعبي ومقاطعة فصائلية لها.



عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تحليل: مقتل خاشقجي يعقد عرض إنقاذ سعودي لشركة سلاح أفريقية

تواجه شركة دينيل لصناعة السلاح في جنوب أفريقيا والتي تتكبد خسائر كبيرة، مشكلة وهي تكافح من أجل البقاء، فالمنقذ المحتمل للشركة، وهو السعودية، يتعرض لانتقادات شديدة في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي. غير أنه بعد سنوات من سوء الإدارة فضلا عن فضيحة استغلال نفوذ واسعة النطاق، باتت الشركة المملوكة للدولة بحاجة إلى نوع من المساعدة يمكن للسعودية أن تقدمها في ظل ما تتمتع به من سيولة كبيرة. وحللت "رويترز" بيانات صادرات السلاح الجنوب أفريقية على مدى خمس سنوات، وتحدثت مع موظفين سابقين وحاليين في دينيل كما حصلت على عروض توضيحية داخلية في دينيل بشأن خطط لإنقاذ الشركة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *