الرئيسية / الاخبار / هكذا تناول الإعلام الروسي قمة إسطنبول الرباعية بشأن سوريا

هكذا تناول الإعلام الروسي قمة إسطنبول الرباعية بشأن سوريا

أفردت وسائل الإعلام الروسية، مساحة واسعة لقمة إسطنبول الرباعية حول سوريا السبت، وغطت أعمالها أولا بأول، وجمعت القمة الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.


وأبرزت قناة روسيا 24 التلفزيونية الإخبارية، تصريحات بوتين، لا سيما بشأن دور تركيا في ما يخص عملية نزع السلاح بإدلب، مشيرة إلى المقترح التركي الروسي لألمانيا وفرنسا، بشأن تنظيم مؤتمر دولي لحل قضية اللاجئين السوريين.


أما وكالة تاس، فصدرّت تصريحات بوتين في المؤتمر الصحفي المشترك، حول ما أطلق عليه "تطهير إدلب من الإرهابيين المتبقين فيها"، وغطت دعوة أردوغان لتأسيس لجنة صياغة دستور لسوريا تحت عنوان منفصل.


من جهتها، أبرزت وكالة ريا للأنباء، تصريحات بوتين حول احتفاظ روسيا بحق "إخراج الإرهابيين المتبقين من إدلب"، لافتة إلى تصريحات أردوغان حول مساهمة القمة في إنهاء المأساة بسوريا.

 


واستعرضت وكالة إنترفاكس، كلمات القادة، في ما يخص قضية اللاجئين والمساعدات الإنسانية، بينما رأت صحيفة "كومسومولاسكايا برافدا" أن القمة حددت مستقبل سوريا.


من جهتها وصفت صحيفة "كوميرسانت" المباحثات، بأنها القمة الأولى التي ضمت القادة الأربعة لحل المسألة السورية.


أما صحيفة "إزفيستيا" فصدرّت تصريحات بوتين بشأن تقرير الشعب السوري مصيره بنفسه، كما أنها أبرزت دعوة أردوغان في ما يخص المساعدات الإنسانية.


يشار إلى أن قمة إسطنبول شددت على دعمها للحل السياسي ووقف إطلاق النار الدائم في إدلب، وأكد قادة الدول الأربعة "أهمية سيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا، وأهمية تحقيق وقف إطلاق نار شامل في سوريا، إلى جانب ضرورة تأسيس لجنة في جنيف لصياغة دستور سوريا، بهدف تحقيق الإصلاح الدستوري وتهيئة الأرضية لانتخابات نزيهة تحت إشراف أممي".

عن admin

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *