الرئيسية / الاخبار / عاجل .. فضيحة من العيار الثقيل لبرنامج الغذاء العالمي (دقيق بالديدان) ..شاهد بالصور كميات كبرى من الدقيق التالف

عاجل .. فضيحة من العيار الثقيل لبرنامج الغذاء العالمي (دقيق بالديدان) ..شاهد بالصور كميات كبرى من الدقيق التالف

ألقت الأجهزة الأمنية بمدينة تعز ، القبض على ثلاث شاحنات محملة بالدقيق التالف كانت في طريقها من ميناء عدن الى مدينة تعز ليتم توزيعها على المحتاجين و الفقراء من ابناء المدينة . وبحسب النقيب "عاصم عقلان" مدير عام قسم شرطة الحصب فقد ضبطت الأجهزة الأمنية 2050 كيس دقيق ، تابعة لمنظمة كير و مستوردة عن طريق التاجر «م _ ب» ، ومصادق عليها من ميناء عدن . واوضح النقيب عقلان في تصريح صحفي «للمشهد اليمني» أن الكمية المضبوطة من الدقيق تالفة و ممتلئة بالديدان البيضاء و السوس الأسود و غير صالحة للإستخدام الآدمي ، وكان سيتم توزيعها بشكل مباشر على المحتاجين و الفقراء من ابناء مدينة تعز المحاصرة . و اشار عقلان الى انه تم تشكيل لجنة من الشرطة و مكتب الصناعة والتجارة و المقاييس و ضبط الجودة و تم التحرز على الكمية لعرضها على النيابة العامة لإستكمال الإجراءات القانونية و من ثم إتلاف الكمية المضبوطة . موضحا ان منظمة كير القت المسؤولية على التاجر الذي استورد الكمية لانها وقعت معه عقدا بذلك وباشراف السلطة المحلية بالمحافظة . وحذر النقيب عقلان من تكرار مثل هذا الأمر الخطير الذي ستكون نتائجه كارثية على السلامة العامة و صحة المواطنين بالإضافة إلى ان إتلاف كمية بهذا العدد الكبير من الدقيق سيحرم مئات الأسر الفقيرة من الحصول على الإغاثة لفترة ليست بالقصيرة .
2196cb9086c503036cdd6cee9dcc1c07.jpgaf811bdbdfeae3225445ddb86c9f86ab.jpge410cabb7c013cfadb0645a3d49039fb.png

عن admin

شاهد أيضاً

رسائل متبادلة بين زعماء إيران حول سوء الأوضاع الاقتصادية

أكد الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، أن بلاده الإسلامية نجحت في مقاومة العقوبات الأمريكية والأوروبية، داعيا الحكومة لتعزيز الإنتاج المحلي لمواجهة ما وصف بـ"ضغوط الأعداء". وقال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في خطاب ألقاه بمناسبة السنة الإيرانية: "أبدى الشعب الإيراني رد فعل قويا ومؤثرا على مستوى السياسة والاقتصاد في مواجهة عقوبات قاسية وغير مسبوقة بالنسبة له من أمريكا وأوروبا". وأضاف أن "المشكلة الرئيسية في البلد هي المشكلة الاقتصادية... ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *