الرئيسية / الاخبار / وزير الدفاع القطري يضع ثلاثة شروط لحل الأزمة الخليجية

وزير الدفاع القطري يضع ثلاثة شروط لحل الأزمة الخليجية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، أن قطر لن تنحني أبداً، ولا تسلم قرارها ولا سيادتها لأحد، وفقا لصحيفة الشرق القطرية.


وقال اليوم في محاضرة له تحت عنوان "قراءة في الأزمة الخليجية" بمؤتمر "أزمة الخليج وآثارها.. مقاربات علمية" بجامعة قطر، إن "دول الحصار فشلت في إخضاع الدوحة، وذلك بسبب الثقة في الله ولُحمة الشعب مع القيادة وبُعد نظر القيادة الحكيمة وجاهزية القوات المسلحة القطرية"، مستطردا: "نجوم الأزمة الخليجية هم الشعب القطري والمقيمون".


وأوضح وزير الدفاع القطري أن الأزمة الخليجية أعمق من أن تكون أزمة سياسية أو إعلامية ووصلت للتهديدات العسكرية، مشيرا إلى أن أي حل للأزمة يجب أن يسبقه شروط قائمة على الاعتذار للشعب القطري ثم رفع الحصار المفروض على قطر منذ الخامس من يونيو 2017، والجلوس على طاولة الحوار.


وأردف: "القوات المسلحة القطرية هدفها حماية مقدرات قطر من أي أطماع أو عدوان ونمتلك أسلحة ردع لحماية قطر والحفاظ على أمنها واستقرارها، ولن يكون هناك تبعات سلبية للحصار المفروض على قطر".


وأضاف، وفقا للصحيفة القطرية: "الشعب القطري واع جداً وإذا حدث حل سياسي للأزمة الخليجية فالشعب القطري سيتفهم وسيتعامل مع أي حل بما يرضي عزته ومجده"، متابعا: "لو كان هناك أي اتصال مع دول الحصار سنعلن ذلك للجميع لأن قطر دولة تتميز بالشفافية".


وأكد العطية أن قطر ليست دولة عدوانية وليس لديها أطماع، لافتا إلى أن قطر استطاعت إفشال أي عمل عسكري ضدها من دول الحصار خلال العام ونصف العام من الأزمة. 


وأكد وزير الدفاع القطري أنه من العوامل الخارجية التي أفشلت الحصار كانت وقوف تركيا مع قطر بالدرجة الأولى.


ورداً على سؤال لأحد الحضور عن جهود المصالحة، قال العطية بحسب الصحيفة القطرية إن الحلول للأزمة الخليجية يجب أن تكون قائمة على أسس قانونية سليمة، مضيفاً: "لا نخشى شيئا في حماية بلادنا وثوابتنا".


وبشأن العلاقات مع واشنطن، أجاب: "تربطنا علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة ولن ننتظر أي أحد للدفاع عنا". موضحاً أن الأتراك أشقاء والأمريكان حلفاء وقطر قطعت أشواطاً كبيرة في مجالات تقنيات صناعة السلاح.


وأكد العطية أن قطر قادرة على مواجهة أي اختراق لمونديال 2022، مجدداً التأكيد على أن العالم سيشهد أجمل مونديال في قطر.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *