الرئيسية / الاخبار / دويك يحذر من أي قرارات "باطلة" تستهدف التشريعي

دويك يحذر من أي قرارات "باطلة" تستهدف التشريعي

حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز دويك، من أي قرارات "باطلة"، تستهدف المجلس التشريعي، مطالبا بالوقت ذاته برفع العقوبات عن قطاع غزة.

 

ودعا دويك في بيان له، وصل، نسخة عنه، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الإلتزام بالدستور والمحافظة على مفاصله والمؤسسات السيادية التي ينظم عملها القانون الفلسطيني.

 

وطالب بصفته رئيسا للمجلس التشريعي، قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الإعلان الفوري رفع العقوبات عن قطاع غزة وإعلان برنامج العملي للوصول الى المصالحة الفلسطينية.

 

وحذر دويك، "من العبث في المؤسسات الفلسطينية وتمييعها، واستخدامها لصالح أجندات لن تخدم الواقع الفلسطيني".

 

اقرأ أيضا: حماس: جلسة "المركزي" غير شرعية و"الديمقراطية" تقاطع
 

وأوضح، أن استمرار الانقسام، وتصعيد الإجراءات على غزة، وسقوط المؤسسات الفلسطينية في لعبة الانقسام، واستخدامها لصالح طرف بعينه، أوقع الفلسطينيين في حقل ألغام سينفجر بوجه الفلسطينيين.

 

وأكد دويك، أن الانتخابات النزيهة، هي المرجع لتمثيل الشعب الفلسطيني، "كونها الطريقة الوحيدة لبناء سليم للمؤسات الفلسطينية، وغير ذلك يعد انقلابا على مبادئ الدستور". 

 

ويعقد المجلس المركزي دورته الـ 30 غدًا الأحد، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية تمثيلية للشعب الفلسطيني)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأثارت دعوة المجلس الثوري لحركة فتح لحل المجلس التشريعي الفلسطيني، والتحضير لانتخابات جديدة ردود فعل محذرة من هذه الخطوة، وانعكاساتها المتوقعة على حالة الانقسام الفلسطيني، كونها تهدف إلى إخراج حماس من المشهد السياسي (تمثل غالبية المجلس)، فضلا عن عدم قانويتها.

 

اقرأ أيضا: تحذير من دعوة "ثوري فتح" لحل "التشريعي" وإجراء انتخابات

يذكر أن حركة حماس يمثلها في المجلس التشريعي الذي انتخب عام 2006، 74 نائبا، (65في المئة من مجموع المقاعد) مقابل 45 نائبا عن حركة فتح (34 في المئة من مجموع المقاعد)، فيما تتوزع المقاعد المتبقية البالغة 17 مقعدا على مستقلين وفصائل أخرى.

عن editor

شاهد أيضاً

تحليل: مقتل خاشقجي يعقد عرض إنقاذ سعودي لشركة سلاح أفريقية

تواجه شركة دينيل لصناعة السلاح في جنوب أفريقيا والتي تتكبد خسائر كبيرة، مشكلة وهي تكافح من أجل البقاء، فالمنقذ المحتمل للشركة، وهو السعودية، يتعرض لانتقادات شديدة في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي. غير أنه بعد سنوات من سوء الإدارة فضلا عن فضيحة استغلال نفوذ واسعة النطاق، باتت الشركة المملوكة للدولة بحاجة إلى نوع من المساعدة يمكن للسعودية أن تقدمها في ظل ما تتمتع به من سيولة كبيرة. وحللت "رويترز" بيانات صادرات السلاح الجنوب أفريقية على مدى خمس سنوات، وتحدثت مع موظفين سابقين وحاليين في دينيل كما حصلت على عروض توضيحية داخلية في دينيل بشأن خطط لإنقاذ الشركة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *