الرئيسية / الاخبار / حماس: جلسة "المركزي" غير شرعية و"الديمقراطية" تقاطع

حماس: جلسة "المركزي" غير شرعية و"الديمقراطية" تقاطع

اعتبرت حركة "حماس" في قطاع غزة، جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، المزمع عقدها غدًا الأحد، "غير شرعية"، مشيرةً أنها سترفض كل ما يصدر عنها.

وقالت الحركة في بيان أصدرته اليوم السبت، ووصل الأناضول نسخة منه، إنها "تؤكد على عدم شرعية جلسة المجلس المركزي الانفصالي، وترفض كل ما يصدر عنه من قرارات ضارة بالشعب والقضية".

ويعقد المجلس المركزي دورته الـ 30 غدًا الأحد، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية تمثيلية للشعب الفلسطيني)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".



ودعت حماس، حركة فتح إلى "مراجعة مواقفها وإعادة النظر في عقد المجلس بهذا الشكل وهذا التوقيت".

وحمّلت حماس "كل من يشارك في المجلس المسؤولية عن التداعيات السلبية لانعقاده".

وفي ذات السياق أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في قطاع غزة، أنها ستقاطع الدورة القادمة للمجلس المركزي، غدًا.

وأضافت في بيان لها أصدرته اليوم، وصل "الأناضول" نسخة منه: "تعلن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرارها بمقاطعة أعمال الدورة الـ 30 للمجلس المركزي الفلسطيني، التي ستُفتتح غدًا".

وذكرت أن من أهم أسباب المقاطعة، "إمعان القيادة الفلسطينية في تعطيل قرارات الهيئات والمؤسسات الوطنية، بما فيها قرارات المجلس المركزي (..) والمماطلة في تنفيذها".

ومنذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، يسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير حركة "فتح" برئاسة الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ما الجديد في مذبحة المسجد؟

أغلب من بدأ يومه الجمعة الفائتة بمتابعة الأخبار والأحداث، لا شك وقد صدمته حادثة دخول سفاح أسترالي معتوه مسجد النور في نيوزيلندا، أبعد دول العالم عن التجمعات البشرية، وإطلاقه النار على من جاءوا مبكرين لصلاة الجمعة من رشاشه الآلي، على غرار ألعاب الفيديو العنيفة، بل وقيامه ببث المشاهد الدموية المتوحشة مباشرة عبر منصة فيسبوك، وببرودة دم دنيئة وحشية. صدمتنا تلك المشاهد غير المألوفة إلا في العوالم الافتراضية، حيث ألعاب الفيديو العنيفة التي سنأتي على ذكرها في ثنايا هذا الحديث. صدمة ذكرتنا بصدمات كثيرة عشناها وما زالت أمتنا تعيشها، مثل مذبحة الحرم الإبراهيمي في التسعينات على يد سفاح صهيوني، أو المذابح الأكثر بشاعة تلك التي كانت على يد سفاحي الصرب في حربهم على مسلمي البوسنة أواسط التسعينات كذلك، ومذابح جماعية حول العالم بحق المسلمين، تقشعر لها الأبدان كلما بدأ المرء يتفكر فيها ويتذكر بعض مشاهدها. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *