الرئيسية / الاخبار / "فلسطينيي الخارج" يحذر من حل التشريعي وتجنب "الأحادية"

"فلسطينيي الخارج" يحذر من حل التشريعي وتجنب "الأحادية"

أصدر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم السبت 27 تشرين أول/ أكتوبر 2018، بيانا صحفيا حول دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد المجلس المركزي الفلسطيني يومي الأحد والاثنين 28 و29 تشرين أول/ أكتوبر الحالي.


وجاء في البيان، أنه " في ظل الظروف الحرجة التي تواجه شعبنا الفلسطيني لتمرير صفقة القرن من خلال تصفية ملف القدس واللاجئين وحق العودة، ما زال شعبنا الفلسطيني يواصل مسيرات العودة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي مسطراً ملحمة صمود لا مثيل لها".


وأضاف البيان " وفي مثل أيام التحدي هذه يحتاج شعبنا لرص الصفوف، نصرةً لجماهيرنا المنتفضة وتصدياً لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات".


وطالب المؤتمر في بيانه، بضرورة رص الصفوف من قبل كافة الأطياف، بعيدا عن المنازعات الداخلية.


ونادى بأن " يتحمل الجميع مسؤولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ قضيتنا، ونؤكد على ضرورة العقلانية والحكمة وتجنب الخطوات الأحادية من أي طرف، وندعو الجميع للتعبير عن إرادة شعبنا بكل روح وطنية وتحمل كامل المسؤولية، وتجنب أي خطوات تؤدي إلى التشظي أو التنازل عن الثوابت الفلسطينية أو تمزيق النسيج الوطني، أو تكريس الانقسام بين فصائله المناضلة، أو تهميش مؤسساته الشرعية كالمجلس التشريعي الفلسطيني".

 


وأشار إلى أن " المجلس التشريعي الفلسطيني هو المؤسسة الشرعية الوحيدة وفق المادة 47 مكرر من القانون الأساس لمناطق السلطة والتي تنص على أن المجلس التشريعي يواصل عمله لحين انتخاب مجلس جديد وينتهي عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية".


ونوه إلى "وجوب مراجعة اتفاقية أوسلو بما يخدم المصلحة الوطنية، والتخلص منها، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".


وطالب بـ "المسارعة إلى تنفيذ مخرجات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والتي عقدت في بيروت عام 2017 وإلى التطبيق الفوري لاتفاق المصالحة الموقع في أيار/ مايو 2011، وتشكيل مجلس وطني توحيدي على أساس التمثيل النسبي الكامل".


ودعا " فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والنقابية لعقد مؤتمر وطني جامع للتعبير عن وحدة الموقف واتخاذ التدابير المناسبة إزاء مؤامرات تصفية القضية، بحيث يعقد متزامناً في كل من الضفة وغزة والخارج على قاعدة من الوحدة الوطنية لكل مكونات شعبنا لمواجهة كافة الصفقات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية."


اقرا أيضا :  عباس يدعو المجلس المركزي لحل "التشريعي" والتحضير للانتخابات


وتاليا النص الكامل للبيان:

 
بيان صادر عن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حول دعوة عباس عقد المجلس المركزي 
يوم الأحد والاثنين 29/28/ أكتوبر 2018 القادمين.


 في ظل الظروف الحرجة التي تواجه شعبنا الفلسطيني لتمرير صفقة القرن من خلال تصفية ملف القدس واللاجئين وحق العودة، مازال شعبنا الفلسطيني يواصل مسيرات العودة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي مسطراً ملحمة صمود لا مثيل لها. وفي مثل أيام التحدي هذه يحتاج شعبنا لرص الصفوف، نصرةً لجماهيرنا المنتفضة وتصدياً لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات.


ونحن في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نعلن ضرورة رص الصف الفلسطيني بأطيافه المتنوعة بعيداً عن المنازعات الداخلية التي لا وقت لها الآن، ونؤكد على ما يلي: -


1.  المجلس التشريعي الفلسطيني هو المؤسسة الشرعية الوحيدة وفق المادة 47 مكرر من القانون الأساس لمناطق السلطة والتي تنص على أن المجلس التشريعي يواصل عمله لحين انتخاب مجلس جديد وينتهي عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية.


2.  وجوب مراجعة اتفاقية أوسلو بما يخدم المصلحة الوطنية، والتخلص منها، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.


3.  الدعم الكامل لكل حراك وطني على امتداد الوطن وخاصة مسيرات العودة الكبرى المستمرة في القطاع وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.


4. المسارعة إلى تنفيذ مخرجات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والتي عقدت في بيروت عام 2017 وإلى التطبيق الفوري لاتفاق المصالحة الموقع في أيار/ مايو 2011، وتشكيل مجلس وطني توحيدي على أساس التمثيل النسبي الكامل.


5. دعوة فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والنقابية لعقد مؤتمر وطني جامع للتعبير عن وحدة الموقف واتخاذ التدابير المناسبة إزاء مؤامرات تصفية القضية، بحيث يعقد متزامناً في كل من الضفة وغزة والخارج على قاعدة من الوحدة الوطنية لكل مكونات شعبنا لمواجهة كافة الصفقات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.


وإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ننادي بأن يتحمل الجميع مسؤولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ قضيتنا، ونؤكد على ضرورة العقلانية والحكمة وتجنب الخطوات الأحادية من أي طرف، وندعو الجميع للتعبير عن إرادة شعبنا بكل روح وطنية وتحمل كامل المسؤولية، وتجنب أي خطوات تؤدي إلى التشظي أو التنازل عن الثوابت الفلسطينية أو تمزيق النسيج الوطني، أو تكريس الانقسام بين فصائله المناضلة، أو تهميش مؤسساته الشرعية كالمجلس التشريعي الفلسطيني.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *