الرئيسية / الاخبار / لسان حال بن بريك وشطارة خلال جولتهما الأوروبية: لقد وقعنا في الفخ!

لسان حال بن بريك وشطارة خلال جولتهما الأوروبية: لقد وقعنا في الفخ!

يزور القياديان في ما يعرف ب"المجلس الإنتقالي الجنوبي" هاني بن بريك ولطفي شطارة العاصمة الألمانية برلين ويلتقيان عدداً من أنصار المجلس هناك. وقالت مصادر محلية إن زيارة برلين اقتصرت على لقاءات عقدها القياديان هناك مع أنصار المجلس من مواطني المحافظات الجنوبية المغتربين في ألمانيا، بعد أن شهدت زيارتهما إلى لندن فشلاً ذريعاً وتحولت إلى محاولة لحفظ ماء الوجه إثر تبخر التهديدات التي أطلقها المجلس بالسيطرة على المؤسسات في عدن وفرض الإنفصال. وكان المجلس الإنتقالي هدد مطلع اكتوبر الجاري بالزحف على المؤسسات في عدن وفرض السيطرة بالقوة في محاولة لفرض الإنفصال كأمر واقع قبل أن تتدخل السعودية لدى الإمارات الممول والداعم للإنتقالي وطلبت منها التهدئة. وأفاد مصدر حضر اللقاء أن هاني بن بريك وشطارة في لقائهم بعدد من أنصارهم من المغتربين والطلبة في برلين واجها أسئلة محرجة حول مستقبل المجلس بعد أن فقد الشارع الجنوبي ثقته فيه وانكشف أمام الجميع أنه يصعد ويهدئ حسب ما تطلب منه أبو ظبي، وتحاشى بن بريك وشطارة الإجابة عن أسئلة وجهت لهما حول كيف سيتعاملان مع الحكومة مستقبلاً بعد صدور قرار بتعيين رئيس شمالي للحكومة، فتهربا من الإجابة وكان الرد "كل شيء في وقته". وكان في استقبالهما الدبلوماسي السابق في السفارة اليمنية في برلين جمال العكبري. ومن المتوقع أن يواصل بن بريك وشطارة زيارتهما لعدد من العواصم الأوروبية إلا أنهما بديا عاجزين في لندن وبرلين عن اللقاء بنخب من السياسيين والإعلاميين والنشطاء الغربيين حسب ما تضمنته أهداف الجولة للترويج لمشروع الإنفصال وإقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن.

عن admin

شاهد أيضاً

مستشار أردوغان: النيابة السعودية تتستر على الجناة

قال ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس إن تصريحات النيابة العامة السعودية تهدف للتستر على قتلة الصحفي جمال خاشقجي.   واستبعد أقطاي في تصريحات صحفية عقب إعلان النائب العام السعودي عن نتائج التحقيق بمقتل خاشقجي أن تكشف الرياض عن الجناة الحقيقيين.   وكان مكتب مكتب النائب العام السعودي قال اليوم في إعلان رسمي إن خاشقجي قتل "بعد فشل عملية تفاوض" لإقناعه بالعودة للمملكة وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن القتل متعمد. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *