الرئيسية / الاخبار / العشرة المستهدفون بالطرود الملغومة في أميركا

العشرة المستهدفون بالطرود الملغومة في أميركا

وصلت سلسلة من الطرود البريدية الملغومة إلى عدد من السياسيين والشخصيات البارزة في الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت وسائل إعلام أميركية إن المستهدفين بهذه الطرود هم أيضا من أبرز المستهدفين بانتقادات المحافظين الأميركيين، ومن بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه. وفي ما يأتي قائمة بالمستهدفين العشرة البارزين بهذه الطرود، وفقا لموقع "ذا هيل" الأميركي: جو بايدن نائب الرئيس السابق اعترضت السلطات صباح الخميس طردين مشبوهين موجهين إلى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق، في منشأتين للبريد بمدينتي نيوكاسل وولمنغتون بولاية ديلاوير. وينتمي بايدن للحزب الديمقراطي، وقد انتقد ترامب على الملأ لعدة أشهر، وهو منافس محتمل في انتخابات الرئاسة لعام 2020. الممثل روبرت دي نيرو اعترضت السلطات صباح الخميس طردا مشبوها موجها إلى الممثل روبرت دي نيرو. وعُثر على الطرد في المبنى الذي يقع فيه مركز ترايبيكا السينمائي ومطعم "ترابييكا غريل"، وكلاهما تابع للممثل الأميركي دي نيرو. وكان دي نيرو قد انتقد ترامب مرارا، وسبّه خلال حفل جوائز توني لعام 2018. الرئيس السابق باراك أوباما اعترض جهاز الخدمة السرية (حرس الرؤساء الأميركيين) طردا مشبوها موجها إلى الرئيس السابق باراك أوباما، في منشأة للفرز في العاصمة واشنطن الأربعاء. وكان أوباما وزوجته ميشيل قد عادا إلى الأضواء في الفترة الأخيرة، وقاما بجولة في أنحاء البلاد قبل موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ووجه أوباما انتقادات لترامب واتهمه بتزييف الحقائق ونشر خطاب متشدد. النائبة ماكسين ووترز اعترضت السلطات طرودا مشبوهة كانت موجهة إلى النائبة الديمقراطية في الكونغرس ماكسين ووترز في منشآت الفرز بمدينتي ماريلاند ولوس أنجلوس يوم الأربعاء. وكان ترامب قد وصف ووترز في خطاباته الجماهيرية بأنها "منخفضة الذكاء"، وأنها "الزعيمة الجديدة للحزب الديمقراطي". وغالبا ما يشير الجمهوريون إلى ووترز باعتبارها نموذجا للديمقراطيين الذين يحرضون على العنف ضد الجمهوريين، لكنها تنفي ذلك وتقول إنها تدعو للاحتجاج السلمي. شبكة "سي إن إن" عُثر على طرد يحتوي عبوة متفجرة ومسحوقا مريبا صباح الأربعاء في غرفة البريد بمركز تايم وارنر في مدينة نيويورك حيث مقر شبكة "سي أن أن". وكان الطرد موجها إلى المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان الذي كان ضيفا على الشبكة. وتم إخلاء المبنى على الفور، وقام مذيعو الشبكة بتقديم البث من الشارع على مدى ساعة وأكثر. ويهاجم ترامب وأنصاره شبكة "سي إن إن" مرارا، ويصفونها بأنها "عدو الشعب" وبأنها "غير نزيهة". المدير السابق لـ"سي آي أي" كان الطرد الملغوم المرسل إلى مقر "سي إن إن" موجها إلى جون برينان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أي"، وهو من أشد منتقدي ترامب. وقام ترامب في أغسطس/آب الماضي بإلغاء التصريح الأمني لترامب، وهو ما اعتبر انتقاما منه لنقده اللاذع للإدارة الأميركية. وقد أنحى برينان باللائمة على ترامب خلال كلمة ألقاها الأربعاء وقال إن خطابه شجع على تلك الهجمات بالطرود المشبوهة. وزير العدل السابق وصل طرد مشبوه إلى مكتب النائبة في الكونغرس ديبي واسرمان شولتز في مدينة صنرايز بولاية فلوريدا، وتم إخلاء المكتب، لكن المستهدف أصلا بهذا الطرد كان وزير العدل السابق إريك هولدر. كان الطرد الذي تبين أن داخله عبوة ناسفة مرسلا إلى اسم هولدر لكن العنوان كان خاطئا، وتضمنت البيانات المرفقة عنوان مكتب النائبة واسرمان شولتز كوجهة لإعادة الطرد. ويعد هولدر -الذي كان وزيرا للعدل في إدارة الرئيس باراك أوباما- أحد أشد منتقدي إدارة ترامب، وقد أثار غضب المحافظين في الآونة الأخيرة حين قال "عندما يطأطئ الجمهوريون نركلهم". النائبة ديبي واسرمان شولتز كان عنوان مكتب النائبة الديمقراطية في الكونغرس واسرمان شولتز هو وجهة الإعادة لعدد من الطرود المشبوهة التي أرسلت في الأيام الماضية، وقد اعترضت السلطات الطرد الموجه إلى إريك هولدر أمام مكتبها في مدينة صنرايز. وكانت واسرمان شولتز من أبرز حلفاء هيلاري كلينتون في حملتها لانتخابات الرئاسة الأميركية. هيلاري وبيل كلينتون قال جهاز الخدمة السرية إنه اعترض ليل الثلاثاء طردا يحتوي على عبوة متفجرة موجها إلى المرشحة الرئاسية السابقة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون في منشأة للفرز قبل أن يصل إلى المسكن الذي تعيشه فيه مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون في وستشستر كاونتي بولاية نيويورك. الملياردير جورج سوروس عثر على طرد مشبوه يوم الاثنين عند منزل الملياردير جورج سوروس في مدينة بدفورد بولاية نيويورك. وتقول السلطات إن موظفا وجد الطرد في أحد صناديق البريد وأبلغ الشرطة التي قامت بتفجيره بشكل محكم. ولم يكن سوروس في المنزل في ذلك الوقت. ولطالما كان سوروس شخصية محورية في نظريات المؤامرة التي تروج لها تيارات أقصى اليمني، التي تتهمه بالتلاعب بالاقتصاد العالمي وباستخدام وسائل الإعلام التي تنشر الأخبار المزيفة وباستغلال الحزب الديمقراطي.

عن admin

شاهد أيضاً

أدلة سي آي إيه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *