الرئيسية / الاخبار / اشتباكات مسلحة بين الحوثيين ومنشقين عنهم في تعز تخلف قتلى وجرحى

اشتباكات مسلحة بين الحوثيين ومنشقين عنهم في تعز تخلف قتلى وجرحى

قتل أربعة أشخاص وأصيب آخرين، في اشتباكات بين ميليشيا الحوثيين ومسلحين قبليين، في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن. وقال مصدر محلي ، إن اشتباكات وقعت بين مسلحين قبليين وميليشيا الحوثيين، يوم الجمعة، في منطقة الامجود أطراف مديرية شرعب السلام، شمال تعز. وأوضح المصدر أن ميليشيا الحوثيين أرسلت حملة مسلحة، إلى منطقة الامجود بهدف القبض على متهمين باغتيال الشيخ علي عبدالله مقبل، الذي قتل قبل أيام وأصيب حينها آخرين في نقيل الحرية. وذكر المصدر أن الحملة كانت مكونه من من أربع مصفحات وعشرين طقما، وقاموا بتفجير منزلي جمال عبدالقوي وعبده قائد في قرية القلعة وأشار إلى ان الحملة اتجهت إلى قرية رقاد المجاورة لقرية القلعة، واندلعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين مسلحين من أبناء القرية، وأسفرت الاشتباكات حتى اللحظة عن مقتل أربعة وإصابة سبعه من الطرفين. ولفت المصدر إلى أن المطلوبين أمنيا كانوا محسوبين على جماعة الحوثيين واختلفوا قبل أشهر مع قيادة الميليشيا. وبحسب المصدر فإن الميليشيا تهدف حالياً إلى التمركز في المنطقة لحماية طريق امدادتهم الذي يمر من العدين التابعة لمحافظة إب إلى مديريتي حيس وجبل رأس في الحديدة .

عن admin

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *