الرئيسية / الاخبار / في ظل غياب ميسي ورنالدو.. من سيكون نجم الكلاسيكو الجديد؟

في ظل غياب ميسي ورنالدو.. من سيكون نجم الكلاسيكو الجديد؟

نشر موقع "إي أس بي أن" تقريرا، سلط من خلاله الضوء على أول مباراة كلاسيكو بعد مغادرة رونالدو لريال مدريد. وتعتبرالمباراة فرصة لبروز العديد من اللاعبين، خاصة في ظل غياب ميسي بسبب الإصابة.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته ""، إنه عند الحديث عن كرة القدم، يمكن القول إن برشلونة وريال مدريد يعتبران من أفضل الفرق في السنوات الأخيرة. فقد فاز الفريقان بتسعة ألقاب من أصل 10 ألقاب في الدوري الإسباني، وتمكنا من حصد سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال المواسم العشرة الماضية.

وأضاف الموقع أن اللاعبين اللذين ساعدا كل من ريال مدريد وبرشلونة على تحقيق كل هذا المجد هما رونالدو وميسي. ومن المؤسف أن يشهد لقاء الكلاسيكو المقبل غياب اللاعبين العالميين، حيث انتقل اللاعب البرتغالي إلى يوفنتوس خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما تعرض اللاعب الأرجنتيني إلى إصابة خلال المباراة التي جمعت بين برشلونة وإشبيلية. وقال ستيف ماكمانامان، اللاعب المتوج سابقا بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، في حديثه عن المباراة: "لا يستطيع نادي ريال مدريد تسجيل العديد من الأهداف دون كريستيانو، أعتقد أن لوبيتيغي يواجه العديد من الضغوط في الوقت الراهن".

وأورد الموقع أن النادي الملكي، قبل فوزه ضد فيكتوريا بلزن في دوري الأبطال، فشل في الظفر بنقاط الانتصار في خمس مباريات متتالية، متكبدا هزائم في أربعة منها. وتشير هذه المعطيات إلى أن النادي الإسباني فشل إلى الآن في تعويض رونالدو، الذي كان يسجل قرابة 50 هدفا في كل موسم. كما يبدو جليا أيضا أن انتداب لاعبين شبان، على غرار فينيسيوس جونيور، لم يأت أكله حتى الآن.

في سياق متصل، قدم ريال مدريد أسوأ بداية له في الدوري الإسباني منذ موسم 2001-2002. وفي هذا الشأن، أوضح ماكمانامان أن "مشكلة النادي تتمثل في أنه يحتاج إلى لاعب مثل رونالدو، أي لاعب يستطيع تسجيل الأهداف في جميع المباريات". سمح الريال بمغادرة كريستيانو دون انتداب لاعب قادر على تعويضه على أرض الملعب".

وشدد الموقع على أن النادي الكتالوني لا يبدو في أفضل أحواله. فعلى الرغم من تصدره لترتيب الدوري الإسباني، شهد النادي تراجعا في أدائه في الدوري مقارنة بالسنوات الفارطة. لعب برشلونة 13 مباراة في الدوري الإسباني، فشل في تسعة منها في الحفاظ على نظافة شباكه، على الرغم من مشاركة الحارس مارك أندريه تير شتيغن، الذي يصنف بين أفضل الحراس في العالم.

في الأثناء، ربما اعتقد فالفيردي أن ترتيب أوراقه الدفاعية ستكون من أولوياته القصوى خلال الكلاسيكو، إلا أن غياب ميسي زاد الطين بلة، وجعله في حاجة ماسة إلى الاهتمام بالخط الهجومي. ومن المؤكد أن مهمة المدرب الإسباني لن تكون سهلة، خاصة في ظل تراجع أداء سواريز وتذبذب أداء دمبيلي، فضلا عن أن مالكوم لم يشارك سوى في 28 دقيقة خلال الموسم الحالي.

ونوه الموقع إلى أنه بالنسبة إلى النادي الملكي، سيكون المرشح الأبرز ليكون نجم مباراة الكلاسيكو، ماركو أسينسيو، الذي يعتبر اللاعب الأقرب لتعويض رونالدو في الوقت الراهن. والجدير بالذكر أن اللاعب الشاب، الذي  سمي تيمنا باسم ماركو فان باستن، يمتلك المهارة الكافية ليكون من بين أفضل اللاعبين في العالم.

ولا يمكن استثناء غاريث بيل، الذي أنهكته الإصابات ولعب دورا ثانويا في النادي خلال الموسم الماضي، من قائمة المرشحين لنيل هذا الامتياز. وقدم بيل أداء استثنائيا خلال نهائي دوري الأبطال وساعد الريال على التتويج باللقب الأوروبي، كما أنه لاعب يمكن التعويل عليه في المباريات الصعبة.

بالنسبة لبرشلونة، من المؤكد أن النادي، الذي اعتمد على لاعبه السابق نيمار خلال آخر مباراة غاب فيها ميسي عن الكلاسيكو، سيعتمد على خدمات اللاعبين اللذين انتدبهما من أموال صفقة بيع نيمار، وهما كوتينيو وديمبيلي. وقد واجه كوتينيو بعض المشاكل في التأقلم مع أسلوب لعب النادي الكتالوني بسبب وجوده في المناطق نفسها التي يتحرك فيها ميسي في الملعب. ومن المؤكد أنه سيكون أحد الأوراق الأساسية في تشكيلة فالفيردي في الكلاسيكو، كما أن غياب ميسي سيعطيه حرية أكبر في الملعب.

في الختام، قال الموقع إنه يجب على ديمبيلي أن يتوقف عن إلقاء اللوم على المصاعب التي واجهته، وأن يرتقي إلى مستوى التحدي. ومن المنتظر أن يكون أرثور هنريك ميلو من بين اللاعبين الذين سيعتمد عليهم برشلونة لصنع الفارق والفوز بالمباراة، خاصة بعد أن أصبح هذا اللاعب من بين أبرز اللاعبين الأساسيين في تشكيلة فالفيردي.

عن admin

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *