الرئيسية / الاخبار / سائق القنصلية: الفريق كان فرحا وشرب الخمر بعد قتل خاشقجي

سائق القنصلية: الفريق كان فرحا وشرب الخمر بعد قتل خاشقجي

أجرت قناة تركية، حوارا مع سائق السيارة التي أقلت جزءا من فريق الإنفاذ في عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

 

وقال السائق في لقائه مع قناة التركية، إن الفريق الذي أقلّه بعد حادثة اغتيال خاشقجي، استمع للأغاني، وشرب الخمر.

 

وأضاف في خبر، ترجمته ، أنه تم تكليفه للذهاب إلى المطار فجر عملية الاغتيال لاحضار مجموعة من الفريق.

 

وقال إنه تعرف على ماهر مطرب، من بين الأشخاص الذين ركبوا معه، بالإضافة لشخصين آخرين.

 

وأوضح، أنه عندما ذهبوا إلى القنصلية مابين الساعه 10:30 و 11:00 صباحا، تم السماح لسيارته للدخول إلى مرآب القنصلية، وجلس أمام باب القنصلية، مضيفا أنه جاءت العديد من السيارات إلى القنصلية بعد ذلك.

 

وأضاف أنه شاهد خاشقجي عندما وصل إلى القنصلية، وهو يتحدث مع خطيبته، وبعد ذلك مع الأمن الذي يقف أمام القنصلية، وتم تفتيش ملابسه.

 

وأوضح أن خطيبة خاشقجي كانت تنتظره بالقرب من دكان بجانب القنصلية، مشيرا إلى أنه بعد نحو الساعة خرجت ثلاث سيارات من القنصلية.

 

ولفت إلى أنه تم منع السعوديين من دخول القنصلية، بعد أن دخل خاشقجي إلى القنصلية، بحجة أنه يوجد تفتيش داخل القنصلية، وطلب منهم الحضور في اليوم التالي.

 

وأضاف أنه في الساعة الرابعة، طلب منه الذهاب إلى الفندق لكي يأخذ السعوديين المتواجدين هناك، موضحا، أنهم ليسوا ذات الأشخاص الذين نقلهم في الصباح.

 

وأشار السائق، إلى أن أعضاء الفريق في الفندق طلبوا منه سيارتين، وسيارة أخرى للحقائب.

 

وتابع، أنه نقل معه أربعة من الفريق، وفي طريقهم للمطار قالوا له إنهم يريدون أن يأكلوا، ليذهب بهم إلى مطعم في الطريق.

 

وأضاف أن الفريق كان سعيدا جدا، وتناولوا السجائر والخمرة التي أخذوها من الفندق.

 

وأشار إلى أنهم عندما وصلوا إلى المطار انتظروا قليلا ليأتي ماهر مطرب، ومن ثم غادروا بطيارتهم.

 

 

 

  

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الشعب السوداني أطاح باثنين وعينه على الثالث

  وينوه التقرير إلى أن المحادثات استؤنفت في 24 نيسان، أبريل، حيث أعلن متحدث باسم المجلس العسكري عن اتفاق الطرفين على معظم المطالب، وقام المجلس في بادرة حسن نية بعزل ثلاثة جنرالات مرتبطين بالبشير، وتم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة التفاوض، مع أن معظم الأمور لا تزال غامضة، من بينها علاقة الحكومة الانتقالية بالجنرالات.  وتلاحظ المجلة وجود فراغ سياسي في الجانب المدني، فقد كافح تجمع المهنيين السودانيين للاتفاق على زعيم واحد، ومن يجب أن يكون جزءا في الحكومة الجديدة، وتحاول في الوقت ذاته جماعات المعارضة، التي تعمل تحت مظلة "ائتلاف الحرية والتغيير"، التنافس للحصول على موقع.  ويورد التقرير نقلا عن عثمان ميرغني، وهو محرر صحيفة سودانية، قوله: "حتى تكون هناك خطة واضحة فإن الجيش سيسيطر على الحكم"، فيما قال دبلوماسي غربي إن رئيس المجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، مترددان في التخلي عن السلطة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *