الرئيسية / الاخبار / تسجيل صوتي يطعن بنزاهة انتخابات العراق.. و"المفوضية" ترد

تسجيل صوتي يطعن بنزاهة انتخابات العراق.. و"المفوضية" ترد

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، تسجيلا صوتيا، قالوا إنه يطعن في نزاهة عملية الانتخابات البرلمانية التي التي جرت في آيار/ مايو الماضي.


ويظهر التسجيل، الذي استمعت إليه ، ولم يتسن لها التأكد من صحته، مكالمة صوتية بين عضو مجلس النواب العراقي الأسبق شذى العبوسي، ورئيس ائتلاف "تضامن" وضاح الصديد، تتعهد فيها الأولى بالتوسط لدى مؤسسة أمريكية لمساعدة الأخير في الحصول على مقعد بالبرلمان العراقي، مقابل مبلغ مالي كبير.


وطلبت العبوسي، بحسب التسجيل الصوتي، مبلغا قدره 25 ألف دولار، لصالح مؤسسة أمريكية اسمها "كامبريدج"، مقابل مساعدة الصديد في الفوز بمقعد في البرلمان العراقي.


وجرت الانتخابات في 12 أيار/ مايو الماضي، وأعلنت المفوضية نتائج الفرز الإلكتروني بعدها بأيام، إلا أن البرلمان المنتهية ولايته قرر في 6 حزيران/ يونيو الماضي إعادة الفرز والعد اليدوي للأصوات، بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن "خروقات جسيمة" و"عمليات تلاعب" رافقت الانتخابات البرلمانية.


وسبق أن كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة، لـ في نيسان/ إبريل الماضي عن معلومات خطيرة تتعلق بمفاوضات وطرق "غير مشروعة" تنتهجها أحزاب وكتل سياسية لضمان وصول أعضائها إلى قبة البرلمان.

 

اقرأ أيضا: علاوي يحذر من شراء الأصوات والتلاعب بالانتخابات العراقية

 

وشهدت انتخابات 2018 اتهامات عديدة بين الكتل السياسية المتنافسة بشأن وجود تزوير، غضافة إلى اتهام الجهاز الإلكتروني الذي استعمل لأول مرة في التلاعب بالنتائج، وعدم إظهار النتائج الصحيحة؛ الأمر الذي أجبر مجلس النواب على التصويت لإعادة العد والفرز اليدوي بنسبة 10% لصناديق الاقتراع في جميع المحافظات، لكن النتائج جاءت مطابقة في الغالب.


وبحسب مفوضية الانتخابات فإن نسبة التصويت في انتخابات 2018 بلغت نحو 60%، وتنافس خلال الانتخابات أكثر من تسعة آلاف مرشح بواقع 108 ائتلافات سياسية لشغل 328 مقعدا برلمانيا.


وفاز ائتلاف "سائرون" الذي يتزعمه مقتدى الصدر بـ54 مقعدا، في حين جاء تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري في المركز الثاني بـ47 مقعدا، وحلت كتلة "النصر" بزعامة حيدر العبادي في المركز الثالث بـ42 مقعدا.


وفي أول رد فعل لها على التسجيل الصوتي المتداول، أصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، توضيحا دعت فيه الجهات المختصة إلى التأكد من صحة التسجيل كونه يمثل عملية نصب واحتيال بحجة المساعدة على الفوز بالانتخابات البرلمانية.

 


وأكدت "المفوضية العليا" في بيان صحفي، احتفاظها بحقها القانوني في إقامة دعوى قضائية ضد شذى العبوسي ووضاح الصديد في المحاكم المختصة حول الاتهامات الموجهة للمفوضية على لسان الطرفين، مشيرة إلى أنه "تم تكليف القسم القانوني بذلك".


وقالت المفوضية، إن "التسجيل الصوتي، إن صح، وهذا ما يجب التأكد منه من قبل الجهات المختصة، يبين بأن هناك عملية نصب واحتيال ما بين الطرفين شذى العبوسي على المرشح وضاح الصديد لغرض أخذ أموال طائلة منه بحجة مساعدته على الفوز".


وأضافت: "ما ذكر في التسجيل الصوتي بأن المفوضية متعاقدة مع كاطع الزوبعي (نائب رئيس مجلس المفوضين السابق) كخبير عار عن الصحة حيت أن الزوبعي رجل متقاعد وفق القانون ولا توجد له أي صلة مع المفوضية، ولا القانون يسمح بذلك بأي شكل من الأشكال".


وأردفت: "شذى العبوسي كانت تعمل مستشارة مقربة من رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، وهو لم يفز في الانتخابات وبفارق غير كبير في الأصوات، فإذا كانت تمتلك كل هذه الإمكانيات، كما تدعّي، فلماذا لم تساعد سليم من الفوز؟"، معتبرة أن عدم فوز سليم الجبوري دليل واضح على نزاهة وسلامة وحيادية إجراءات المفوضية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

مقتل إسرائيلي وإصابة مستوطنة بجروح من قصف المقاومة

أكد موقغ "ويللا" العبري مقتل إسرائيلي (40 عاما) وإصابة مستوطنة بجروح خطيرة في قصف المقاومة لعسقلان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *