الرئيسية / الاخبار / أكثر من 20 قتيلا في انجراف رحلة مدرسية بالأردن وإعلان الحداد

أكثر من 20 قتيلا في انجراف رحلة مدرسية بالأردن وإعلان الحداد

ارتفعت حصيلة ضحايا انجراف رحلة مدرسية بالأردن جراء السيول أمس الخميس في منطقة البحر الميت (غرب) إلى 23 قتيلا أغلبهم أطفال وإصابة 35 آخرين بجروح مختلفة.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني الأردني العميد فريد الشرع، إن 34 شخصا تم إنقاذهم بواسطة طائرات هليكوبتر ومشاركة المئات من أفراد الجيش، لكن حالة بعضهم خطرة.

ولفت الشرع إلى أن من بين الضحايا عدد من المتنزهين الذين وجدوا في المنطقة لحظة مداهمتها بالسيول الجارفة، نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس على العديد من المناطق في الأردن.

وشهدت مستشفيات منطقة الأغوار اكتظاظا بالمصابين، وسط تجمع مئات العائلات وأقارب المفقودين الذين توافدوا للبحث عن ذويهم بعد انقطاع الاتصال بينهم جراء السيول.

وأعلن الديوان الملكي الأردني اليوم تنكيس علم ساريته الرئيسية اعتبارا من صباح اليوم الجمعة ولمدة ثلاثة أيام؛ حدادا على أرواح الطلبة والمواطنين الذين قضوا في الحادث بمنطقة البحر الميت بعد أن داهمتهم السيول.

من جانبه حمّل رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز المدرسة مسؤولية الحادثة بسبب مخالفتها لتعليمات وزارة التعليم التي تحظر.

وكان من المقرر أن يتوجه العاهل الأردني اليوم الجمعة إلى البحرين في زيارة رسمية، لكنه ألغى الزيارة بسبب حادثة الحافلة.

بدوره قال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل طائرات مروحية بطلب من عمان للبحث والإنقاذ عن ضحايا حادثة الانجراف مساء الخميس.

 

وتفاعل المغردون الأردنيون مع الحادثة التي وصفوها بـ"الفاجعة" خاصة، وأن أغلب الضحايا كانوا من الأطفال.

 

  

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سوريا الأسد صارت جحيماً لا يطاق..من سيعود إلى حضن العصابة يا رفيق؟

حكى لي صديق سوري على الخاص بأنه يملك سيارة ثمنها عشرون مليون ليرة سورية ولكن لا يستطيع استعمالها، بسبب فقدان مادة البنزين، وها هي مركونة كالجيفة النافقة والخردة التالفة أمام المنزل وكل مشاويره يأخذها «كعـّابي» (على كعبيه)، وقال لي شخص آخر بأنه قضى عمره بالغربة، وقد جمع ثروة لا بأس بها، كي ينعم ويتمتع بها في آخر أيامه مع عائلته، لكن جرة الغاز باتت بحسرته رغم الأموال التي يملكها وتلك «المشلوحة»، على حد تعبيره بالبنك والتي لا يستطيع أن يتنعم بها بأي شيء فالبلد شبه منهار، لا مطاعم، ولا حانات، ولا أماكن ترفيه، ولا مجال لاستثمار وتنمية رأس المال بوجود المافيات والحيتان الكبيرة ولصوص المال العام ولوبيات النهب والفساد والتجويع والقهر والأجهزة الأمنية، وما أدراكم ما دهاليز الموافقات الأمنية فإن كان لك قريب من الجد التاسع عشر من المشتبه بولائهم فهذا يعني حكماً عليك بالموت في سوريا الأسد والقصص المأساوية عن هذا الوضع لا تعد ولا تحصى بحيث أنه وكما رأينا بالتسريبات أن هناك 15 مليون سوري مطلوب للأجهزة الأمنية التي تذل المواطن وتطارده بـ»الموافقة الأمنية» حتى لو أراد المواطن شراء فرشاة أسنان، وهذه ليست مبالغة وهناك قصة مثيرة عن الموضوع سأرويها في مقال قادم. ويبدو، والحال، ومن الواضح تماماً، أن معظم المسؤولين السوريين قد تحولوا إلى كراكوزات ومهرجين حقيقيين من خلال تلك التصريحات التي يطلقونها على الطالعة والنازلة، والتي يبدو أنهم لم يعودوا يمتلكون غيرها اليوم بعدما أفلسوا، تماماً، وأفلسوا ونهبوا البلد معهم، وأفرغوا خزائنه من آخر قرش وباتت-الخزائن- خاوية على عروشها وتصفر فيها الرياح الصفراء وصارت في بنوك سويسرا محجوزا عليها من قبل المحاكم الدولية وتزين أو تتربع على أوراق بنما وفضائح لصوص المال العام الدوليين الكبار، وبعدما أن عزّ وفقد كل شيء في سوريا، وصار سلعة نادرة من الصعب جداً على المواطن العادي، وصارت هذه التصريحات، وبكل صدف لدغدغة الحزانى والأرامل واليتامى والثكالى والمكلومين والمجروحين من سياسات القهر والإفقار لإضحاك الجمهور بعدما مل الناس من مسلسلات «غوار الطوشة» ومسرحياته الهزلية وقفشاته الكاريكاتيرية، وبعدما انحصر تخصصه في «أدب الصرامي» والغرام والهيام بها وصار لقبه فنان «الصرامي»، فتولى المسؤول السوري الخنفشاري الغوغائي «البعصي» المهرج مهمة إضحاك الناس بتصريحاته الفارغة الجوفاء، ولو تتبعنا خط سير تلكم التصريحات المضحكة والمقرفة والمسببة للغثيان، فإننا سنقف عند «أدب» كامل اسمه «فنون الإضحاك في تصريحات أبو حناك»، قد نعود إليه في مقال مستقل في قادم الأيام. ومن أشهر تلك التصريحات اليوم، والتي تؤكد بالمطلق أن المسؤول السوري وناهيك عن كونه مفصوماً بالأصل، فهو مفصول عن الواقع ويعيش في عالم وحدانية وأبراج عاجية لا يرى فيها الناس ولا يـُرى فيها من قبل أي إنسان وبات كالمجنون الذي يتحدث بالمرآة لنفسه ومع نفسه ومن أجل إرضاء نفسه، هي التي أطلقها المهرج علي عبد الكريم سفير نظام المماتعة والمضاجعة في لبنان الذي دعا السوريين للعودة لسوريا لقطف ثمار الانتصار على حد تعبيره في واحد من أغرب التصريحات والقفشات التي يمكن أن تخطر على مخرجي المسرحيات الكوميدية والكاميرا الخفية وكبار الممثلين الكوميديين كلوريل وهاردي وشارلي شابلن أو عادل إمام وسمير غانم وسواهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *