الرئيسية / الاخبار / كلاسيكو برشلونة والريال.. منافسة على العائدات المالية أيضا

كلاسيكو برشلونة والريال.. منافسة على العائدات المالية أيضا

يلتقي برشلونة وريال مدريد الأحد في "كلاسيكو" كرة القدم الإسبانية، بين فريقين من أعظم الفرق العالمية، تجمع بينهما عقود من المنافسة على المستطيل الأخضر، وأيضا في العائدات المالية.


هذا الخريف، عبّر رئيسا الناديين جوسيب ماريا بارتوميو وفلورنتينو بيريز عن رغبتهما بالوصول إلى هذا الرقم المثير خلال الجمعية العمومية لناديهما التي تضم مشجعي الفريقين.


بمقدور الناديين الوصول إلى هذا الرقم بفضل سرعتهما العالية في النشاط الاقتصادي: قفز رقم أعمال ريال في خمس سنوات، من 521 مليون يورو في موسم 2012-2013، إلى ميزانية متوقعة بلغت 752 مليون يورو في 2018-2019. من جانب برشلونة، يتوقع أن يبلغ الرقم 960 مليون يورو هذا الموسم، مقابل 490 مليونا قبل خمس سنوات.


لماذا الاستدانة؟ لأن ريال لم يجد بعد شريكا تجاريا يربط اسمه مع برنابيو، بعد تعثر المفاوضات مع شركة الاستثمارات البترولية الدولية ("آيبيك") الإماراتية. من جهته، يبدو برشلونة "متفائلا" للحصول على شريك قبل حزيران/يونيو المقبل يوفر له 200 مليون يورو.


يشدد كالسادا على أن "التسمية موضوع جوهري"، وتقدر إيراداتها بين 15 و20 مليون يورو سنويا "لكن هناك أمرا هاما: نتحدث هنا عن إعادة تصميم للملاعب، وليس بناء ملعب جديد مثل أتلتيكو حيث كان سهلا إطلاق اسم جديد".


يبقى أخيرا الإبداع: أعلن برشلونة إنشاء مركز للبحوث والابتكار، وينوي الالتفات إلى الرياضة النسائية والنمو على الصعيد الدولي باتجاه الولايات المتحدة، حيث يأمل في خوض مباراة ضمن الليغا، وقارة آسيا.


ساحات أخرى للإيرادات تشمل إصلاح كأس العالم للأندية التي قد توفر دخلا إضافيا للمشاركين فيها، وربما إمكانية إقامة "كلاسيكو" آخر في المسابقة العالمية!


عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *